الأكثر مشاهدة

مجموعة “زد بي إم سي” الصينية تشحن معدات ضخمة نحو الموانىء المغربية الكبرى

شرعت المجموعة الصينية “ZPMC” في عملية شحن بحري جديدة متجهة نحو المغرب، حيث تنفذ شركة تصنيع المعدات المينائية عقودا كبرى بكل من آسفي، طنجة المتوسط والدار البيضاء. ولم يوضح الإعلان الصادر في 22 شتنبر لا طبيعة الشحنة، ولا حجمها، ولا وجهتها النهائية داخل المملكة.

وتأتي هذه الشحنة الجديدة في وقت يجب على “ZPMC” أن تؤمن، عبر عدة ورشات مغربية، تسليم معدات ثقيلة مصنعة في الصين، بالإضافة إلى تركيزها وتشغيلها. وترتبط المجموعة خصوصا بميناء آسفي الجديد حيث تنفذ لفائدة المجمع الشريف للفوسفاط (OCP) عقدا بقيمة تقارب 1.461 مليار يوان (ما يقارب 200 مليون دولار).

ويخص الصفقة نظام مناولة للمواد السائبة يضم خمس آلات شحن سفن، وآلتين تفريغ، وسيور ناقلة، إلى جانب المعدات الكهربائية والهيدروليكية ومعدات إزالة الغبار والسلامة المرتبطة بها. وتشمل الأشغال أيضا حوالي 4.1 كيلومترات من الأروقة المعدنية المخصصة للسيور الناقلة، والتي تمثل ما يقارب 6500 طن من الهياكل.

- Ad -

وقد غادرت الدفعة الأولى من الآلات، المكونة من آلتي تفريغ وآلة شحن واحدة، الصين خلال صيف سنة 2026. وينبغي أن تتبع عملية تركيبها بالمغرب مرحلة الاختبارات وتسليمها للزبون، وفق جدول زمني يمتد حتى سنة 2027.

طنجة المتوسط والدار البيضاء تكملان المحفظة المغربية

في طنجة المتوسط، سلمت “ZPMC” مسبقا ثماني رافعات رصيف (بورتيك) مخصصة للمحطة التي تديرها “APM Terminals”. وتتوفر الآلات على مدى يبلغ 75 مترا وارتفاع رفع يلغى 56 مترا، وهي أبعاد ملائمة لمعالجة سفن الحاويات الكبرى.

وتهم طلبية إضافية أربع رافعات ذات عربة مزدوجة لصالح طنجة المتوسط 2. وتشمل الخدمات المرتقبة نقلها إلى المغرب، وتفريغها، وإعادة تركيبها، والضبط، والاختبارات، والتشغيل، مع توزيع التنفيذ على دفعتين تضم كل واحدة آلتين.

وتشكل الدار البيضاء نقطة النشاط الكبرى الثالثة للمجموعة في المملكة. فقد سجلت “ZPMC” ضمن عقودها المحصل عليها سنة 2025 طلبية رافعات مخصصة لشركة “مرسى المغرب” بميناء الدار البيضاء. غير أن المجموعة لم تنشر لا عدد الآلات المعنية ولا القيمة الخاصة بهذه الصفقة.

وهكذا، يأتي الشحن البحري الجديد المعلن عنه في 22 شتنبر في الوقت الذي توجد فيه عدة طلبيات مغربية خاصة بـ “ZPMC” في مرحلة التصنيع أو التسليم أو التركيب. ولا يتيح أي شيء حتى الآن ربط هذا الشحن بشكل مؤكد بآسفي، أو طنجة المتوسط، أو الدار البيضاء، ولكنه يؤكد استمرارية التدفقات الصناعية بين مواقع المصنع الصيني والورشات المينائية المغربية الكبرى.

مقالات ذات صلة