الأكثر مشاهدة

قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة بالمغرب يخطط لغزو 8 أسواق عالمية جديدة بحلول 2027

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تكريس إشعاع العلامة الصناعية “صنع في المغرب”، قدمت الفيدرالية الوطنية للكهرباء والإلكترونيات والطاقات المتجددة (FENELEC)، يوم الخميس بفاس، خارطة طريق طموحة لتعزيز الصادرات وتثمين المقدرات الصناعية لجهة فاس-مكناس، وذلك في سياق يتسم بانفتاح متزايد للمملكة على الأسواق الدولية الواعدة.

وخلال هذا اللقاء الذي جمع ثلة من الفاعلين المؤسسيين والاقتصاديين، استعرض المدير العام للفيدرالية، خليل القرمعي، الحصيلة القوية للقطاع؛ حيث تضم “فينليك” أزيد من 650 مقاولة تمثل 95% من النشاط الوطني، برقم معاملات إجمالي يصل إلى 23.8 مليار درهم، وتوفر قرابة 69 ألف منصب شغل.

وتطمح خارطة الطريق للفترة 2024-2027 إلى تحقيق طفرة نوعية، تستهدف رفع رقم المعاملات عند التصدير بنسبة 30%، أي ما يعادل قيمة مضافة تصل إلى 6 مليارات درهم، مع زيادة عدد المقاولات المصدرة بنسبة 25%.

- Ad -

غزو أسواق جديدة ورقمنة شاملة

وتنبني استراتيجية التوسع المغربية على اقتحام 8 أسواق عالمية استراتيجية، تشمل كلا من الإمارات العربية المتحدة، السعودية، كندا، الأرجنتين، روسيا، البرتغال، التشيك، وكازاخستان. ويرتكز برنامج عمل سنة 2026 على رافعات أساسية تتمثل في الرقمنة الشاملة، وتطوير الذكاء الاقتصادي، وتعزيز الشراكة مع الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات (AMDIE). كما أعلن القرمعي عن تنظيم “المناظرة الإفريقية للطاقة” بموريتانيا، والمشاركة في بعثات اقتصادية (B2B) بكل من إسبانيا والبرتغال وعدة دول إفريقية.

من جانبه، نوه مندوب وزارة الصناعة والتجارة، هاشم العلوي، بالدينامية الصناعية للجهة التي يتجاوز رقم معاملاتها 30 مليار درهم، مؤكدا أن مقاربة “فينليك” تنسجم تماما مع الاستراتيجية الوطنية لتعزيز السيادة الصناعية. وفي ذات السياق، شدد حمزة بنعبد الله، رئيس غرفة التجارة والصناعة بفاس-مكناس، على أهمية التكامل بين البنيات التحتية المتطورة والرأسمال البشري المؤهل الذي يوفره القطب الجامعي بالجهة، لوضع فاس-مكناس في قلب المسارات الاقتصادية الدولية.

وخلص اللقاء إلى ضرورة تظافر جهود كافة المتدخلين، خاصة مع التحولات التي يشهدها القطاع عبر إحداث “الشركات الجهوية متعدد الخدمات”، لضمان انتقال نوعي للمقاولات الجهوية نحو العالمية وترسيخ ريادة المغرب في مجالات الكهرباء والطاقة على الصعيد القاري والدولي.

مقالات ذات صلة