الأكثر مشاهدة

محمد السيمو يعلن جاهزية مدينة القصر الكبير بنسبة 90% بعد الفيضانات الأخيرة

أعلن محمد السيمو، النائب البرلماني ورئيس المجلس الجماعي لمدينة القصر الكبير، عن بلوغ المدينة مراحل متقدمة جدا في مسار التعافي وإعادة التأهيل، مؤكدا أن نسبة الجاهزية وصلت إلى 90%، في مؤشر قوي على التحسن الملموس الذي تشهده مختلف الأحياء والمرافق يوما بعد يوم. وتأتي هذه التصريحات لتبعث برسائل طمأنينة للساكنة المحلية، مشيرة إلى أن المدينة تجاوزت المرحلة الصعبة بفضل تظافر الجهود والعمل الميداني الدؤوب الذي لم يتوقف منذ اللحظات الأولى للأزمة.

وفي معرض حديثه عن الدفعة المعنوية التي تلقتها المدينة، أوضح السيمو أن مضامين بلاغ الملك محمد السادس الأخير كان لها أثر بالغ في “إثلاج صدور المغاربة” قاطبة، وساكنة القصر الكبير على وجه الخصوص، حيث شكلت التوجيهات الملكية السامية حافزا قويا أعطى دفعة معنوية استثنائية لفرق الإغاثة والتعافي، وساهمت في تسريع وتيرة العمل الميداني لتجاوز تداعيات الفيضانات التي شهدتها المنطقة في الآونة الأخيرة.

كما أعرب رئيس الجماعة عن فخره الكبير بروح التضامن العالية التي أبان عنها الجميع خلال هذه المحنة، مشددا على أن شعار “اليد الواحدة” لم يكن مجرد عبارة للاستهلاك، بل تحول إلى ركيزة أساسية مكنت من تقديم المساعدة الفورية والمتواصلة للساكنة المتضررة.

- Ad -

وأثنى السيمو بعبارات ملؤها الاعتزاز على الدور البطولي والمحوري الذي لعبه عمال النظافة وكافة المتدخلين الميدانيين، معتبرا تضحياتهم في الصفوف الأمامية حجر الزاوية في حماية المدينة وتخفيف حدة الأضرار التي لحقت بها.

وتتواصل في هذه الأثناء الجهود الحثيثة لاستكمال النسبة المتبقية من الإصلاحات، حيث تنكب المصالح الجماعية والشركاء الميدانيون على إنهاء اللمسات الأخيرة لإعادة الوضع إلى طبيعته الكاملة. ويهدف هذا المخطط الاستعجالي إلى تأهيل كافة القطاعات المتضررة وضمان عودة الحياة إلى مجراها الطبيعي في القصر الكبير، وسط تفاؤل كبير بأن المدينة ستخرج من هذه التجربة أكثر صلابة وجاهزية لمواجهة التحديات المستقبلية.

مقالات ذات صلة