في خطوة حازمة لقطع الطريق أمام الأخبار الزائفة، نفت ولاية أمن الدار البيضاء، أمس الخميس، بشكل قاطع، صحة المحتويات الواردة في مقطع صوتي جرى تداوله على نطاق واسع، يزعم تورط عمال توصيل الطلبيات في عمليات سرقة استهدفت النساء والأطفال بالعاصمة الاقتصادية.
وأكدت ولاية الأمن، في “بيان حقيقة” تنويري للرأي العام، أن المصالح المختصة قامت بمراجعة دقيقة لكافة السجلات والبيانات المتوفرة لديها، حيث تبين عدم تسجيل أية شكاية أو وشاية تتعلق بوقائع سرقة اعتمد فيها الجناة “أسلوب عمال التوصيل” الإجرامي. كما فندت الإدعاءات التي زعمت تفكيك شبكة إجرامية مكونة من ثمانية أشخاص يزاولون هذه المهنة.
وأوضحت المصالح الأمنية أن المعطيات الواردة في الشريط الصوتي، ومدته دقيقة و32 ثانية، هي “أخبار زائفة” لا أساس لها من الصحة، وتهدف بالأساس إلى المساس بالإحساس بالأمن وترويع المواطنين عبر ترويج سيناريوهات وهمية لا وجود لها على أرض الواقع.
وفي سياق متصل، شددت ولاية أمن الدار البيضاء على أن الأبحاث والتحريات التقنية والميدانية لا تزال جارية على قدم وساق، وذلك لتحديد هوية المتورطين في تسجيل وبث هذا الشريط المضلل، تمهيدا لتقديمهم أمام العدالة بتهمة نشر أخبار كاذبة من شأنها زعزعة الطمأنينة العامة.


