خرجت مؤسسة “CIH BANK” عن صمتها لتقدم توضيحات دقيقة بخصوص مقطع فيديو جرى تداوله مؤخرا على منصات التواصل الاجتماعي، تدعي فيه مواطنة تعرض حسابها البنكي لعملية اختلاس، حيث كشف البنك عن ملابسات الواقعة التي تندرج ضمن أساليب “الاحتيال الاجتماعي” المتطورة.
وأوضح البنك، في بلاغ توضيحي، أن الضحية سقطت في شرك أشخاص أوهموها بقدرتهم على مساعدتها في الحصول على تأشيرة سفر إلى الديار الأوروبية. وبناء على هذا الإغراء، تم استدراجها لفتح حساب بنكي وإيداع مبالغ مالية فيه، قبل أن ترتكب “الخطأ الجسيم” بمشاركة معطياتها البنكية ورموزها السرية مع هؤلاء الأشخاص، دون إدراك لخطورة ما أقدمت عليه.
وأضاف المصدر ذاته أن المحتالين استغلوا المعلومات التي حصلوا عليها لتنزيل التطبيق البنكي الخاص بالمؤسسة على أجهزتهم الشخصية، واستخدموا الرموز السرية التي أرسلت إلى هاتف الزبونة لتنفيذ تحويلات مالية عن بعد من حسابها.
وشدد البنك على أن أنظمته المعلوماتية المتطورة تضمن أعلى مستويات الأمان، لكن حماية المعطيات الشخصية تظل “مسؤولية مشتركة” بين المؤسسة والزبون.
وفي ختام بلاغه، أكد البنك التزامه بتقديم الدعم الكامل للزبونة المتضررة، من خلال المواكبة القانونية وتزويد السلطات المختصة بكافة المعطيات التقنية المتوفرة لتسهيل التحقيقات وتحديد هوية الجناة لتقديمهم للعدالة.
كما جدد تحذيره لعموم المواطنين من مشاركة الأرقام السرية أو المعطيات البنكية مع أي جهة كانت، لتفادي الوقوع في مثل هذه العمليات الاحتيالية.


