الأكثر مشاهدة

تقرير لـ “Ole”: شروط “الفيفا” الصارمة وأزمة مرائب البرنابيو تقرب نهائي المونديال من المغرب

قبل أربع سنوات من انطلاق الحدث الكروي الأبرز، يتصاعد الجدل الدولي حول هوية الملعب الذي سيحظى بشرف استضافة نهائي كأس العالم 2030، في ملف مشترك يجمع المغرب وإسبانيا والبرتغال. ووفقا لتقرير صادر عن صحيفة “Ole” الرياضية، فإن “معركة النهائي” دخلت منعطفا حاسما بين طموح مدريد ورهان الدار البيضاء.

أزمة “مرائب” البرنابيو تربك حسابات إسبانيا

على الرغم من التصريحات الواثقة لرئيس الاتحاد الإسباني، رافاييل لوزان، الذي أكد أن بلاده ستقود المونديال وتستضيف النهائي في “كأس المئوية”، إلا أن واقع الميدان يفرض تحديات معقدة.

وبحسب تقرير “Ole”، يواجه ملعب “سانتياغو برنابيو” عقبة قانونية وبيئية تتمثل في رفض “المحكمة العليا للعدالة بمدريد” لمشروع المرائب تحت الأرضية، استجابة لاحتجاجات الجيران وبسبب الأثر البيئي المرتفع. هذا التفصيل التقني قد يضعف موقف إسبانيا أمام “فيفا”، التي تفرض شروطا صارمة بخصوص انسيابية السير واللوجستيك المحيط بالملاعب المونديالية.

- Ad -

ملعب الحسن الثاني.. “واحة” الدار البيضاء تخطف الأنظار

في المقابل، يبرز المغرب كقوة تنظيمية صاعدة، مراهنا على مشروع “ملعب الحسن الثاني الكبير” ببنسليمان (ضواحي الدار البيضاء)، والذي صمم ليكون الأكبر عالميا بسعة تصل إلى 115 ألف متفرج. التقرير ذاته وصف الملعب بـ”العملاق الفريد”، حيث يتميز بتصميم يحاكي “الواحة” وتحيط به حدائق نباتية، مما يجعله تحفة معمارية تنافس بقوة على استضافة المباراة الختامية.

وذكر تقرير “Ole” أن المغرب أثبت كفاءته العالية عبر تنظيم “كأس أمم إفريقيا 2025-2026” بنجاح باهر، كما يعزز موقفه بامتلاك ملاعب تلبي معايير “فيفا” في الرباط وطنجة، مع استمرار تحديث ملاعب مراكش، أكادير، وفاس. وما يزكي هذه الثقة الدولية، هو افتتاح مقر عمليات “فيفا” الجديد بالرباط في يوليوز 2025 بمركب محمد السادس لكرة القدم، في إشارة واضحة لمتانة الشراكة بين المؤسسة الدولية والمملكة المغربية.

ويبقى القرار النهائي بيد “فيفا” التي ستحسم الجدل بناء على الجوانب التقنية وجودة المنشآت، في صراع يبدو فيه “أسود الأطلس” في وضعية مريحة لانتزاع شرف تنظيم نهائي الحلم.

مقالات ذات صلة