نشر الكراهية بين الجنسين.. لماذا تبقى الصفحات التي تسب وتقذف المغاربة والمغربيات في مأمن من المتابعة؟
أصبح المشهد الرقمي في المغرب مسرحا مفتوحا لنوع جديد من المحتوى السام، يتجاوز حدود النقد المشروع ليلامس التجريم العلني. يتعلق الأمر بصفحات وحسابات واسعة الانتشار على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة فيسبوك، يديرها مغاربة ومغربيات، تركز بشكل أساسي على نشر الكراهية والتحريض بين الجنسين، مستخدمة ألفاظا ومصطلحات ترقى إلى مستوى السب والقذف والتشهير التي يعاقب عليها … إقرأ المزيد