الأكثر مشاهدة

أحياء صفيحية تعرقل تنمية.. ”جماعة المنصورية”

في جلسة استثنائية لمجلس عمالة بنسليمان ”جماعة المنصورية”، أطلق عدد من المنتخبين العنان لانتقاداتهم تجاه الوكالة الحضرية بالدار البيضاء، معبرين عن استيائهم الشديد من تدبير ملف السكن الصفيحي بمدينة المنصورية، إحدى المدن التابعة لإقليم بنسليمان.

واعتبر المنتخبون أن هذا الوضع لم يعد مقبولا،.. خاصة أن المدينة تسعى إلى تحقيق نقلة نوعية على مستوى البنية التحتية،.. إذ إنها مرشحة لاحتضان فعاليات رياضية كبرى مثل كأس العالم،.. إلى جانب احتوائها على منشآت هامة كمشروع ملعب الحسن الثاني.

وتساءل عدد من أعضاء المجلس الإقليمي حول استمرار المنصورية في تبعيتها للوكالة الحضرية بالدار البيضاء، على الرغم من مطالبات عديدة بضرورة نقل الإشراف إلى الوكالة الحضرية الخاصة ببنسليمان – برشيد. وأعربوا عن دهشتهم من أن المدينة ما زالت مرتبطة بإدارة خارج الإقليم،.. مما جعل الأحياء الصفيحية تستمر في الانتشار دون حلول جذرية.

- Ad -

المستشار خليل بوعبيد،.. عضو بالمجلس، أكد أن السلطات المحلية ببنسليمان بالتعاون مع جماعة المنصورية بذلت جهودا كبيرة لمعالجة هذه الأزمة،.. ولكن الوكالة الحضرية بالدار البيضاء لم تواكب تلك الجهود،.. مما أبقى على معاناة مئات الأسر التي تعيش في ظروف صعبة داخل الأحياء الصفيحية.

جماعة المنصورية تطالب بحلول جذرية

في سياق متصل، شدد رئيس المجلس الإقليمي،.. عبد الفتاح الزردي، المنتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، على أن الوقت قد حان لإدخال تعديلات جوهرية على الإشراف الإداري للمدينة. وأشار إلى أن المنصورية تستحق أن تكون تحت إشراف الوكالة الحضرية لبنسليمان – برشيد، لافتا إلى أن استمرار ارتباطها بالوكالة الحضرية بالدار البيضاء يعيق الجهود المبذولة لتحسين أوضاع السكن ومحاربة الأحياء الصفيحية التي تسيء لصورة المدينة.

وأضاف الزردي أن مدينة المنصورية تتمتع بموقع جغرافي متميز وإمكانات كبيرة تجعلها مؤهلة لتكون مركزا حضريا حديثا،.. ولكن استمرار وجود الأحياء الصفيحية يعرقل هذه الطموحات. وأكد على أهمية توحيد الجهود بين الجهات المعنية وتوجيه السياسات المحلية نحو تحسين ظروف عيش السكان، والتخطيط الحضري السليم الذي يُراعي النمو السريع للمدينة.

في نهاية المناقشات، أجمعت المداخلات على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية،.. تبدأ بنقل الإشراف على المدينة إلى الوكالة الحضرية الخاصة بالإقليم،.. مما سيتيح فرصة حقيقية للقضاء على “أحياء صفيحية” وتحقيق التنمية الحضرية المنشودة.

مقالات ذات صلة