أوضح “أفليك” أنه تفاجأ بمدى تأثير جينيفر على معجبيها، قائلا: “إنها مشهورة جدا، والناس يحبونها كثيرا، وهي تمثل شيئا مهما لهم”. وأضاف أن الناس يعبرون عن حبهم لأفلامه، ولكن بدرجة أقل حماسة من تلك التي يعبرون بها عن حبهم لجينيفر.
كما كشف “أفليك” أنه يفضل البقاء بعيدا عن دائرة الضوء، نظرا لأنه شخصية خجولة، مما يجعل البعض يعتقد أنه شخص عدواني وغاضب. وقال: “أنا لا أحب الكثير من الاهتمام؛ لذلك عندما يراني الناس يعتقدون أنني غاضب دائما،.. ولكن الحقيقة أن هناك شخصا يقحم كاميرته في وجهي،.. وغالبا ما يلتقطون الصور عندما أكون مع أطفالي”.
وتجنب “أفليك” الحديث عن التكهنات أو التقارير التي تتناول مشاكله مع زوجته، ولم يرد على الشائعات التي تشير إلى أنهما يتجهان نحو الطلاق. ويرى أفليك أن الشهرة التي يتمتع بها تعد سلاحا ذا حدين عندما يتعلق الأمر بعائلته ودوره كأب، فهو يحاول دائما فعل الشيء الصحيح من أجلهم،.. لجعل حياتهم أفضل، ولكنهم يواجهون بعض المواقف المرهقة بسبب وجوده في دائرة الضوء.
واعترف أفليك قائلا: “ينكسر قلبي عندما أقول إن هذا لم يكن ليحدث أبدا لو لم أكن في هذه الحياة. هذا الأمر صعب حقا، وأنا أفكر فيه كثيرا”.
إقرا أيضا :براد بيت يتلقى صدمة جديدة: ابنته شيلوه تتخلى عن لقبه
ورغم أنه لا يحب الشهرة،.. إلا أنه يراها أفضل لأبنائه مقارنة بحياته قبل الشهرة. وقال: “أتحدث مع جنيفر عن ذلك كثيرا،.. ونحن ننظر إلى الفرق بين حياتنا وحياة أطفالنا”.
بشكل عام،.. يبدو أن “أفليك” لا يشعر بالارتياح لعيش هذه الحياة مثل زملائه النجوم،.. وهو ما يتجلى في تعبيرات وجهه التي يغزوها الغضب أو التعاسة أو البؤس في الصور التي يلتقطها له الباباراتزي.


