شهد عدد ممارسي الألعاب الإلكترونية في المغرب زيادة كبيرة في السنوات الأخيرة. تشير الأرقام والإحصائيات الرسمية ، إلى أن أكثر من 4 ملايين شخص يشاركون في هذا النشاط في البلاد. هذا الاتجاه يفسر الانتشار الملحوظ لمحلات “السيبير” المخصصة لألعاب الفيديو في عدة أحياء من العاصمة الاقتصادية. يتوافد يوميا آلاف الشبان والمراهقين إلى هذه المحلات لممارسة هوايتهم المفضلة.
أنفانيوز ـ بقلم بشرى الخطابي
تشهد الألعاب الإلكترونية إقبالا كبيرا ومتزايدا من فئة الشباب في المغرب، مما يعكس الاتجاه العالمي. ظهرت العديد من الأندية والصالات المخصصة لهذه الألعاب في مختلف المدن المغربية،.. وزادت استثمارات القطاع الخاص في هذا المجال التكنولوجي المتقدم. يشير هذا النمو الكبير في سوق الألعاب الإلكترونية إلى الإقبال المتزايد على هذه التقنية.
تجدر الإشارة إلى أن هذا الاتجاه يعكس تغيرات في أذواق واهتمامات الشباب،.. حيث أصبحت الألعاب الإلكترونية جزءا لا يتجزأ من حياتهم الترفيهية.
بحسب بيانات نشرها موقع شركة “ستاتيستا”،.. استطاع المغرب تحقيق إيرادات تقدر بحوالي 218.5 مليون دولار من صناعة الألعاب الإلكترونية في عام 2023،.. مسجلا زيادة تصل إلى 15 في المائة مقارنة بالعام السابق.
أصبح سوق الألـعاب الإلكترونية في المغرب يتخطى حدود بيع أجهزة الألـعاب ووحدات التحكم والحواسيب المتطورة، حيث تمتد نطاقاته ليشمل تنظيم مسابقات رياضية خاصة يشارك فيها مئات اللاعبين بجوائز مالية هامة ومشاركة من مستشهرين بارعين. بالإضافة إلى ذلك،.. يظهر تزايد الاهتمام بمحلات “سيبير” التي تحمل الاسم “أرينا”،.. حيث يجتمع الشبان لممارسة الألعاب الإلكترونية بشكل جماعي. يشير هذا المشروع الكبير التكلفة إلى الإمكانيات الهائلة لتطور هذا القطاع في المغرب وإلى الأثر الاجتماعي والاقتصادي الإيجابي الذي يمكن أن يحققه في المستقبل.
يشير إلى أن عدد مستخدمي الألـعاب الإلكترونية قد تجاوز 3.09 مليار فرد حول العالم،.. وتحققت قيمة سوقها نحو 197.11 مليار دولار. تعتبر الألـعاب الإلكترونية واحدة من أبرز أشكال الترفيه على مستوى العالم،.. حيث تجمع بين تقنيات متقدمة وقدرتها على محاكاة الواقع. وقد تحولت هذه الهواية إلى واحدة من أكبر أسواق صناعة الترفيه،.. مع تزايد انتشارها وشعبيتها.


