أكدت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة الدار البيضاء – سطات أن مادة الأنسولين، الحيوية لعلاج مرضى السكري، متوفرة بكميات كافية لتغطية حاجيات المرضى إلى غاية متم سنة 2025، وهو ما يبدد المخاوف التي تثار أحيانا بشأن احتمال حدوث خصاص في هذه المادة الأساسية.
وأوضحت معطيات رسمية أن الرصيد الحالي من الأنسولين، إلى حدود 29 شتنبر 2025، تجاوز 300 ألف قنينة، وهو ما يضمن تزويد المؤسسات الصحية بالجهة بشكل منتظم دون أي انقطاع في الإمدادات.
وبخصوص الطلبيات الخاصة بالسنة الجارية، أفاد مصدر مسؤول أن المديرية قامت باقتناء ما يقارب مليون و194 ألفا و884 قنينة، وهو ما يمثل 83 في المئة من الحاجيات التقديرية السنوية للجهة، مما يعكس حرصها على تأمين المخزون بشكل استباقي.
وشددت المديرية الجهوية على أن جميع مراكزها الصحية لم تسجل أي خصاص في هذه المادة الحيوية، مؤكدة أن العلاجات الموجهة لمرضى السكري تسير في ظروف مستقرة، بما يوفر لهم الطمأنينة والاستمرارية الضرورية لمتابعة بروتوكولاتهم العلاجية.
ويأتي هذا الإعلان في سياق وطني يتزايد فيه الطلب على الأنسولين بسبب ارتفاع أعداد المصابين بداء السكري، ما يجعل مسألة تدبير المخزون وضمان توزيعه المنتظم مسألة استراتيجية لضمان الحق في العلاج.


