الأكثر مشاهدة

حركات راقصة وسط غرفة العمليات تثير الغضب.. من يحمي كرامة المريض؟

بعد مرور ساعات على تداول مقطع مصوَر يظهر طاقما طبيا يرقص داخل غرفة العمليات، ما تزال مواقع التواصل الاجتماعي تغلي بالتعليقات والانتقادات، في وقت يلوذ فيه المعنيون بالصمت، وسط غياب أي توضيح رسمي بشأن خلفيات الواقعة أو مدى صحّة الفيديو المنتشر.

المشهد الذي هز مشاعر المتابعين، التقط داخل غرفة مخصصة للعمليات الجراحية، حيث بدا المريض ممددا فوق سرير طبي، في حين انشغل بعض أفراد الطاقم بحركات راقصة على أنغام موسيقى “الشعبي”، وكأن الأمر لا يتعلق بمكان يرتبط بحياة البشر، بل بساحة احتفال خاصة.

ردود الفعل كانت قوية ومباشرة. فعدد كبير من النشطاء استنكروا ما اعتبروه استخفافا خطيرا بقدسية المهنة وكرامة المرضى، خصوصا في غياب أي مؤشرات تدل على أن المريض كان واعيا أو على علم بما جرى داخل الغرفة. البعض طالب بتدخل عاجل من الجهات المختصة، للتحقيق في ظروف تصوير المقطع وتحديد مكان وقوعه، خصوصا أن تفاصيله التقنية لم تعرف بدقة حتى اللحظة.

- Ad -

في الوقت الذي اكتفى فيه البعض بالتعبير عن الصدمة، ذهب آخرون إلى المطالبة بإعادة النظر في شروط المراقبة داخل المؤسسات الاستشفائية، خصوصا فيما يتعلق باستخدام الهواتف داخل غرف العمليات، ومسؤولية الإدارة عن مثل هذه الانزلاقات التي تمس بصورة القطاع الصحي.

ويبقى السؤال مطروحا: من التقط الفيديو؟ وأين؟ وما موقف الجهات الوصية؟ أسئلة تنتظر إجابات في ظل صمت رسمي يغذي الشكوك، ويزيد من قلق المواطنين الذين يرون في الواقعة إهانة غير مسبوقة لكرامة المريض.

مقالات ذات صلة