في تطور يعكس التوترات السياسية المستمرة، رفضت لاعبات منتخب أيرلندا لكرة السلة النسائي مصافحة نظيراتهن الإسرائيليات خلال لقاء تصفيات بطولة أوروبا لكرة السلة 2025 يوم الخميس.
يعود سبب الرفض إلى تصريحات إسرائيلية اتهمت فيها لاعبات منتخب أيرلندا بالعداء تجاه السامية،.. وقالت لاعبة السلة الإسرائيلية، دور سار، إن المنتخب الأيرلندي هو “عدو تام للسامية”.
تم نشر مقابلة على الموقع الرسمي لاتحاد كرة السلة الإسرائيلي مع طالبة في الولايات المتحدة ادعت فيها أن أيرلندا تتبنى مواقف معادية للسامية.
رد اتحاد كرة السلة الأيرلندية على هذه الاتهامات معتبرا التصريحات “تحريضية وغير دقيقة على الإطلاق”. وأعلن الاتحاد أن لاعباته لن يصافحن نظيراتهن الإسرائيليات، وتم تنفيذ هذا القرار خلال المباراة التي انتهت بفوز إسرائيل 87-57.
تم إقامة المباراة في مدينة ريغا في لاتفيا بسبب الحرب المستمرة في الشرق الأوسط،.. وكانت الأمور قد تعقدت بعد تورط منتخب السلة الإسرائيلي في التحضيرات للقاء، مما أثار مطالب بالانسحاب من اللقاء في أيرلندا.
رغم الاعتراضات، أشار رئيس الاتحاد الأيرلندي لكرة السلة، جون فيجان،.. إلى أن الانسحاب سيتسبب في “غرامات باهظة والطرد من المنافسة لسنوات قادمة”. هذا الحادث يبرز التوترات الرياضية الناجمة عن الأوضاع السياسية،.. ويسلط الضوء على التحديات التي تواجه الرياضة في التعامل مع النزاعات الدولية.
وحسب مراقبين فإن هذا الحادث يبرز موقف الشعب الإيرلندي التاريخي القوي في دعم قضية الشعب الفلسطيني ونضاله العادل ضد الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة. يعتبر الشعب الإيرلندي من بين الشعوب التي تعبر بشكل مستمر عن تضامنها مع معاناة الفلسطينيين.
وفي الوقت الذي يتوقع فيه الكثيرون من الرياضة أن تكون وسيلة للتواصل والتفاهم بين الشعوب،.. وأن تبقى بعيدا عن التأثيرات السياسية. يؤكد هذا الحدث على أن بعض القضايا تظل حاضرة في الرياضة وتؤثر في التفاعلات بين اللاعبين والفرق.


