في ظل انتشار أخبار على مواقع التواصل الاجتماعي تزعم فرض تسعيرة جديدة على دخول مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء، نفى مصدر مسؤول من إدارة المسجد هذه الادعاءات، مؤكدا أن التسعيرة المثارة ليست بجديدة وأنها تخص جولات ثقافية بدأت منذ عام 1994.
المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أوضح أن التسعيرة المعمول بها تتعلق بزيارة مدتها 45 دقيقة تعرف بـ”الزيارة الثقافية”، حيث يرافق الزوار مرشد يقدم شروحات عن مختلف مرافق المسجد وتاريخه. تبلغ تكلفة هذه الزيارة للمغاربة 70 درهما، وللأجانب 140 درهما، في حين يتمتع الطلبة بتخفيض يصل إلى 30 درهما.
فيما يخص دخول المسجد للصلاة أو الزيارة الاعتيادية، أكد المصدر أن أبواب المسجد تفتح دون أي مقابل قبل أوقات الصلاة بنصف ساعة، مما يتيح للزوار والمصلين المغاربة والأجانب استكشاف مرافق المسجد. ومع ذلك، استثنى المصدر المتحف الموجود داخل المسجد، حيث تطبق عليه رسوم دخول.
إقرأ أيضا: 70 درهما لدخول ساحة مسجد الحسن الثاني… جهة مسؤولة توضح
حول منع المواطنين من دخول المسجد في كل الأوقات، أوضح المصدر أن هذا الإجراء تم اعتماده منذ فترة الحجر الصحي في المغرب، حيث تقرر حينها فتح المسجد فقط خلال أوقات الصلاة. وأكد أن القرار لا يزال ساريا حتى الآن.
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي أخبارا تزعم فرض مبلغ 70 درهما على دخول المسجد، مما أثار موجة استياء واسعة. وأشار العديد من النشطاء إلى أن مسجد الحسن الثاني، الذي ساهم المواطنون في تمويل بنائه، يجب أن يظل مفتوحا للجميع دون قيود مالية.


