أكد الدكتور جمال بخات، مدير مركز التشخيص القضائي في طنجة،.. أن وفاة الطبيب العسكري الراحل مـراد الصغير كانت نتيجة لأسباب طبيعية. جاء هذا التصريح ردا على التساؤلات المستمرة حول هذه الفاجعة التي ألمت بعائلة الفقيد.
في تصريح صحفي، أكد الدكتور بخات أن عملية التشريح التي تمت بمشاركة زملائه أثبتت أن وفاة الطبيب كانت طبيعية وعادية،.. مشيرا إلى أن الراحل كان يعاني من مشاكل صحية أثناء حياته.
وأوضح مسؤول مركز التشخيص القضائي في طنجة أن جميع خبراء الطب الشرعي في المدينة يعلمون بهذه الحقيقة،.. نظرا لكون الطبيب الراحل كان زميلًا لهم في المهنة. وأعرب عن رفضه للتشكيك في خبرة هؤلاء الأطباء الذين اكتسبوا خبراتهم على مدى سنوات طويلة في مجال عملهم.
وأكد الدكتور بخات أن هؤلاء الأطباء لديهم الخبرة الكافية لتحديد طبيعة أي حادث وفاة، وشدد على أهمية عدم التشكيك في عملية التشريح أو نتائجها، حيث قد يؤدي ذلك إلى متابعة قضائية، خاصةً إذا كان الشك فيه يأتي من قبل أشخاص ليس لديهم فهم لمجال التشريح الطبي والتشخيص القضائي.
بلاغ الوكيل العام للملك بخصوص وفاة مـراد الصغير
أفاد بلاغ الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بطنجة أنه عندما تلقى إشعارا من مصالح الشرطة في 12 نونبر الماضي بخصوص وفاة شخص في قسم الطوارئ بمدينة طنجة، والذي كان حينها مجهول الهوية، أصدر توجيهاته للشرطة القضائية بطنجة للتحقيق في ظروف الوفاة وتحديد هوية الفقيد، مع الاتصال بأسرته للتعرف عليه.
وأوضح وكيل العام للملك أنه تم تكليف مصلحة التشخيص البيومتري التابعة لمعهد العلوم والأدلة الشرعية للأمن الوطني بإجراء التحقيقات الضرورية، وتم السماح بأخذ عينات من الحمض النووي من لعاب الفقيد لإجراء المقارنات الجينية اللازمة لتحديد هويته. وكانت النتائج تشير إلى أن الشخص المتوفى هو مراد الصغير، مواطن مغربي ولد في 4 شتنبر1968 في طنجة.
وأضاف المصدر أنه تم إصدار أمر بإجراء تشريح طبي، حيث خلصت اللجنة الطبية الثلاثية إلى أن سبب الوفاة كان طبيعيا وناجما عن احتشاء في عضلة القلب بسبب تضيق الشريان التاجي الأيسر، مما أدى إلى نزيف في المعدة نتيجة لالتهابات متعددة التقرحات. وأكدت اللجنة عدم وجود أي آثار للعنف أو الإصابات على جثة الفقيد.


