يترقب حوض الأطلسي الشمالي تداعيات إعصار “غابرييل”، الذي تشكل خلال الأيام الماضية، قبل أن يضرب جزر الآزور البرتغالية يوم الجمعة 26 شتنبر 2025. ومع أن قوته مرشحة للتراجع تدريجيا، إلا أن تأثيراته قد تمتد لتشمل شمال المغرب نهاية الأسبوع الجاري.
ووفق ما نقلته وكالة أسوشييتد برس، فإن الإعصار سيفقد تدريجيا صفته المدارية ليتحول إلى عاصفة استوائية ثم إلى منخفض مداري بعد وصوله جنوب البرتغال. غير أن الخطر يظل قائما بسبب الأمواج العاتية والتيارات المائية القوية المتوقعة على السواحل البرتغالية والإسبانية، إضافة إلى السواحل الشمالية للمملكة.
ويعد “غابرييل” الإعصار السابع ضمن موسم أعاصير الأطلسي لسنة 2025، والثاني من حيث الشدة بعد إعصار “إيرين” الذي ضرب المنطقة في منتصف غشت وبلغ الفئة الخامسة، وهي الدرجة القصوى على مقياس سافير-سيمبسون.
رحلة “غابرييل” لم تخل من مفاجآت؛ إذ بدأ عاصفة استوائية يوم 17 شتنبر، قبل أن يتحول إلى إعصار في 21 من الشهر ذاته. وبحسب معطيات “ميتيو فرانس”، فقد سجل نموا غير مسبوق، إذ انتقل في غضون يوم واحد فقط من الفئة الأولى إلى الفئة الرابعة أثناء مروره شرق جزر برمودا، مما جعل خبراء الأرصاد يحذرون من سرعة تطوره.
المؤشرات الحالية توحي بأن المغرب لن يكون في صلب المسار المباشر للإعصار، لكن احتمالية تأثر السواحل الشمالية بظواهر جوية مرتبطة به، مثل ارتفاع الأمواج والتيارات القوية، تظل قائمة، وهو ما يستدعي متابعة دقيقة من طرف السلطات المختصة والهيئات المعنية بالأمن البحري.


