الأكثر مشاهدة

جسم طائر مجهول يعطل رأس حربي نووي أمريكي خلال اختبار

في أحدث تطورات الأسرار المحيطة بحوادث ظهرو جسم طائر مجهول أو ما يصطلح عليه بالأطباق الطائرة، كشف مسؤولون سابقون في الجيش الأمريكي عن وجود مقطع فيديو يظهر جسما غامضا يقوم بتعطيل رأس حربي نووي خلال اختبار روتيني.

وفقا لـ “الدايلي ميل”، يظهر الفيديو المثير للجدل مركبة بشكل صحن تدور حول رأس حربي نووي غير مسلح، ومن ثم تطلق أربعة أشعة ضوء تؤدي إلى تعطيله. يقول ضباط سابقون إنهم شاهدوا هذا الفيديو في عام 1964، قبل أن يختفي بشكل غامض.

وفي تفاصيل أخرى، كان ضباطا في القوات الجوية الأمريكية يتولون مهمة التقاط فيديوهات لاختبارات الصواريخ في كاليفورنيا، عندما رصدوا هذا الحدث الغامض. وخلال اليوم التالي، زعموا أن عملاءا من وكالة المخابرات المركزية استولوا على اللقطات وأقسموا على السرية.

- Ad -

وفي إحدى التطورات الجديدة، أكد لويس إليزوندو، المدير السابق لبرنامج تحديد التهديدات الفضائية الجوية المتقدم التابع للبنتاغون، على وجود الفيديو وادعى أنه شاهده. إليزوندو، الذي شارك في العديد من التسريبات حول الأجسام الطائرة المجهولة، كشف تفاصيل الحادث في مقابلات داخلية.

المثير في هذه القصة هو التزام بعض الخبراء بربط الأجسام الطائرة المجهولة بالأسلحة النووية، مما يفتح الباب أمام العديد من التساؤلات والنظريات حول طبيعة هذه الظواهر وتأثيرها على الأمن العالمي.

محلل في قاعدة جوية يتحدث عن جسم طائر غامض!


في ذلك الزمان، كان فلورينزي مانسمان يشغل منصب كبير محللي الصور الفوتوغرافية في قاعدة فاندنبرغ الجوية،.. التي أصبحت فيما بعد قاعدة فاندنبرغ للقوات الفضائية، في مقاطعة سانتا باربرا، كاليفورنيا. كانت الحرب الباردة في ذروتها، مع تنامي العديد من برامج العمليات السوداء التي تختبر تقنيات عسكرية متطورة وسرية. زعم العديد من المتشككين في الأجسام الطائرة المجهولة أن التقارير حول هذه الظواهر كانت مجرد غطاء لهذه البرامج.

وفي تقرير مذهل، وصف كل من جاكوبس ومانسمان المركبة التي تم تصويرها عن غير قصد بأنها مقببة وبشكل قرص. ووفقا لما كتبه مانسمان في رسالة عام 1983، كانت تمتاز بأنها “قرص كلاسيكي، حيث يبدو المركز وكأنه فقاعة مرتفعة… وكان شكل الصحن السفلي بأكمله متوهجا ويبدو أنه يدور ببطء”.

إقرأ أيضا: محادثة مع حوت “تاريخية” تفتح أفقا جديدا للتواصل مع الكائنات الفضائية

وأضاف: “عند نقطة إطلاق الشعاع… تغير الجسم ليصبح كجسم مطلوب لإطلاق النار من منصة… لكن مرة أخرى، قد يكون هذا مجرد افتراض مني فيما يتعلق بالقتال الجوي”. وفي العام الماضي، أكد لويس إليزوندو، المدير السابق لبرنامج تحديد التهديدات الفضائية الجوية المتقدم، هذا الوصف في مقابلة رسمية مع محقق في مجلس الشيوخ الأمريكي.

ومع طلب مانسمان من جاكوبس بعدم الحديث عن ما شاهداه، بدأ جاكوبس في الكشف عن التفاصيل في عام 1982،.. معتقدا أن الوقت قد حان للتحدث بحرية حول ما رآه. لكنه واجه مقاومة وانتقادات شديدة من المتشككين، وتعرض للتهديد بالقتل من قبل أطراف مجهولة.

إتلاف أدلة على ظهور جسم طائر غامض أثناء اختبار صارخ نووي


يظهر أن التقرير الجديد من هاستينغز يتسق مع ما ذكره إليزوندو بشأن الفيديو الغامض. وفي تقريره،.. أشار هاستينغز إلى أن عندما قام المحققون بالبحث عن تسجيل الفيديو المزعوم على قرص DVD،.. كما أخبرهم إليزوندو، لم يعثروا عليه. ورغم ضياع التسجيل واعتماد قصة إليزوندو بشكل مباشر على ما قاله أحد المحققين، أكد هاستينغز أن لديه دلائل إضافية تدعم ذلك.

وفي تفصيل أكثر، قال هاستينغز: “في 10 نونبر 2023، أكد مصدر موثوق للغاية أن المحقق ديفيد جروش أكد أن إليزوندو قد أخبره أيضا عن عرض فيلم Big Sur وأنه قد شاهد حدثا مذهلا يتعلق بالأجسام الطائرة المجهولة، بما في ذلك تداخل وهمي للرؤوس الحربية.”

وأشار هاستينغز إلى أن الفيديو قد يكون قد فقد عندما دمر البنتاغون ملفات إليزوندو ورسائل البريد الإلكتروني الخاصة به،.. وذلك عقب استقالته من منصبه كمدير AATIP في عام 2017. وأكد هاستينغز أن هذه الخطوة غير الاعتيادية من البنتاغون تشكل انتهاكا مباشرا للأوامر القانونية المكلفة بالحفاظ على جميع ملفات الشركة، بما في ذلك البريد الإلكتروني والمراسلات، لفترة غير محددة.


وبخلاف الفيديو، هناك بعض الأدلة المحدودة التي تدعم القصة. وقال مصدر لهاستينغز إن مجموعة من بيانات الرادار التي رفعت عنها السرية ولكن لم يتم نشرها لحدث 15 شتنبر 1964 أكدت على ما يبدو أنه تم رصد جسم جوي مجهول بالقرب من الرأس الحربي الوهمي أثناء اختبار الصاروخ.

ويشير تحليل بيانات الرادار في ذلك الوقت إلى أن الجسم المجهول ربما كان حطاما. ومن الممكن أيضا أن تكون تلك الأجسام عبارة عن أجسام معدنية تهدف إلى إرباك الرادار لمنع “الأعداء” من تحديد الموقع الدقيق للرأس الحربي. وكتب هاستينغز: ‘لذا، ربما كان الهدف الغامض الذي تم رصده على الرادار بالقرب من الرأس الحربي مجرد “قش”. من ناحية أخرى، ربما كان بالفعل الجسم الطائر المجهول،.. الذي ربما لم يكن مؤلف تقرير بيانات الرادار على علم بوجوده، نظرا لحالة الحادث السرية للغاية.

مقالات ذات صلة