في تطور يعكس التوتر المستمر في جنوب أوكرانيا، قامت الجيش الروسي بنشر الفرقاطة الحاملة للصواريخ ‘أدميرال ماكاروف’ والمحملة بصواريخ كاليبر في مهمة قتالية، حسبما أفادت قوات الدفاع الأوكرانية. وبحسب خبراء عسكريين من كييف، تمثل هذه الفرقاطة تهديد محتمل يشكل تحديا خطيرا للأمن الإقليمي.
وفقا للتقارير، تحمل السفينة 8 صواريخ كاليبر جاهزة للإطلاق، مما يزيد من مستوى التهديد الصاروخي على أوكرانيا. يذكر أن صواريخ كاليبر ذات الدقة العالية تعتبر من الأسلحة الفعالة في استهداف الأهداف البعيدة.
إقرأ أيضا: روسيا تصدر تحذيرا شديدا للولايات المتحدة إذا قامت بنشر أسلحة نووية في بريطانيا
في سياق متصل، طرأ تغيير في تكتيكات الهجمات البحرية الروسية،.. حيث أشارت قوات الدفاع الأوكرانية إلى استخدام الجيش الروسي لعدد أقل من صواريخ كاليبر في هجماته على أوكرانيا. يعزى هذا التغيير إلى عدم قدرة موسكو على توفير قاعدة لوجستية لتجهيز السفن بصواريخ كاليبر في ميناء نوفوروسيسك.
وبحسب التقارير، تم نقل معظم سفن أسطول البحر الأسود الروسي إلى هذا الميناء بعد تكبد خسائر وأضرار كبيرة في خليج سيفاستوبول. يشير هذا التحول في الاستراتيجية الروسية إلى تأثرها بالتحديات التي تواجهها في الميدان البحري.
إقرأ أيضا: انفجار ضخم في مصنع للذخيرة حيث تصنع أخطر الصواريخ الروسية
وفي سياق آخر، أشارت الأنباء إلى أن القوات العسكرية الأوكرانية نجحت في تعطيل ما يقارب 33% من أسطول البحر الأسود التابع للاتحاد الروسي منذ بداية الغزو. بحس تقارير أمنية واستخباراتية،.. يظهر ذلك تحقيق نجاحات استراتيجية تعكس القدرة على مواجهة التحديات والتأقلم مع المواقف المتغيرة في الميدان العسكري.


