أحبط سلاح الجو المغربي، بدعم من طائرات بدون طيار، مخططات الجزائر وصنيعتها جبهة البوليساريو الانفصالية لزعزعة الاستقرار في المنطقة، وذلك من خلال تحييد نحو 183 مقاتلا منذ إعلانها الانسحاب من اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعته مع بعثة الأمم المتحدة “مينورسو” سنة 1991.
جاء انسحاب البوليساريو، بإيعاز من الجزائر، بشكل رسمي من اتفاق وقف إطلاق النار يوم 13 نوفمبر 2020، بعد تحرير المغرب معبر الكركرات الحدودي مع موريتانيا من قطاع الطرق الذين أرسلتهم الجبهة الانفصالية لقطع الطريق أمام الشاحنات التجارية المغربية والدولية.
منذ ذلك الحين،.. دأبت المليشيات العسكرية للجبهة على محاولة شن هجمات إرهابية تستهدف الجيش المغربي في الحزام الأمني،.. وكذلك المواطنين، كما حدث في مدينة السمارة، حيث قصفوا منازل المواطنين ما أدى إلى استشهاد مواطن مغربي.
دفعت هذه الاستفزازات الجيش المغربي إلى الرد بقوة وحزم على هذه الهجمات،.. لحماية أمن البلاد والمواطنين، ما أدى إلى مقتل العشرات من المقاتلين الانفصاليين،.. بينهم عدد من القادة العسكريين، ومن يسمون بقادة النواحي، وقائد الدرك.
أكدت مصادر انفصالية من تندوف أن العدد الإجمالي للقتلى “العسكريين” وصل إلى 183 عنصرا،.. مما يؤكد على فعالية العمليات العسكرية المغربية التي يقوم بها سلاح الجو المغربي وغيرها من أفرع القوات المسلحة الملكية المغربية،.. في مكافحة الإرهاب وضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.
تظهر هذه النتائج عزم الجيش المغربي على التصدي بكل حزم لأي محاولة من قبل جبهة البوليساريو لزعزعة استقرار البلاد، ..وضمان أمن المواطنين. كما تؤكد على ضرورة التزام الجزائر والجبهة الانفصالية بوقف إطلاق النار،.. والعودة إلى طاولة الحوار من أجل إيجاد حل سياسي سلمي للنزاع تحت السيادة المغربية.