تلقى نادي الترجي الرياضي التونسي وجماهير الكرة الجزائرية صدمة قوية، بعد أن أكدت الفحوص الطبية إصابة النجم يوسف بلايلي بقطع كامل في الرباط الصليبي للركبة، ما يعني نهاية موسمه بشكل رسمي.
ووفق مصادر قريبة من الفريق التونسي، فإن الدولي الجزائري سيغيب عن الميادين لفترة تتراوح بين ستة وتسعة أشهر، وهو ما يجعله خارج حسابات المنتخب الجزائري في الاستحقاقات المقبلة، بما فيها كأس العرب، وكأس الأمم الإفريقية، وكأس العالم المقبلة، لتكون بذلك واحدة من أقسى الإصابات التي عرفها اللاعب في مسيرته.
إصابة بلايلي جاءت خلال ديربي العاصمة التونسية الذي جمع الترجي بالنادي الإفريقي، بعد تدخل قوي من القائد معتز الزمزمي، اضطره لمغادرة أرضية الميدان في الدقيقة الحادية والعشرين. ورغم أن التقديرات الأولية رجّحت إصابة طفيفة لا تتجاوز التمزق الجزئي، إلا أن الفحوص اللاحقة كشفت عن قطع كامل في الرباط الصليبي، لتنتهي رحلة اللاعب هذا الموسم.
وينتظر أن يُصدر نادي الترجي خلال الساعات المقبلة بيانا رسميا يوضح فيه طبيعة الإصابة وبرنامج التأهيل الذي سيخضع له بلايلي، البالغ من العمر 33 عاماً، والذي يُعتبر من أعمدة الفريق وأحد أبرز نجوم الكرة المغاربية في العقد الأخير.
وتأتي هذه الإصابة في سياق مثير، إذ لم يمض سوى أيام قليلة على تشفي بعض الصفحات الجزائرية في إصابة النجم المغربي أشرف حكيمي مع باريس سان جيرمان، حيث عبر عدد من رواد مواقع التواصل عن سعادتهم بغيابه المحتمل عن كأس إفريقيا. غير أن الأقدار، كما علق متابعون، أعادت الموازين بسرعة، لتصيب نجم الجزائر الأبرز وتضع الشارع الكروي الجزائري أمام واقع مؤلم يذكر بأن الرياضة لا تحتمل الشماتة.


