الأكثر مشاهدة

توقيف موظف سابق بقنصلية المغرب بدبي بتهمة اختلاس 10 ملايين درهم

في عملية أمنية نوعية استندت إلى تعاون دولي وثيق، أسدلت المصالح الأمنية بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء الستار على فصول هروب “هوليودي” لموظف سابق بالقنصلية العامة للمغرب بدبي، بعدما ظل يشكل موضوع مذكرة بحث دولية “نشرة حمراء” صادرة عن منظمة “الإنتربول” للاشتباه في تورطه في اختلاس ثروة من المال العام ناهزت المليار سنتيم (10 ملايين درهم).

وفور توقيفه عند نقطة المراقبة الحدودية، جرى تسليم “الصيد الثمين” إلى الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بالرباط. وتأتي هذه الخطوة في إطار تعميق البحث في الملف الذي فجرته تفتيشية وزارة الشؤون الخارجية في ماي الماضي، بعد رصد ثقوب مالية مهولة وتلاعبات تقنية في الأنظمة المعلوماتية للقنصلية، مكنت المتورطين من “شفط” مبالغ ضخمة على مدار سنوات.

ومن المنتظر أن تضع النيابة العامة الموقوف في مواجهة مباشرة مع شريكه (موظف آخر بالقنصلية)، الذي يقبع حاليا خلف القضبان بعد الحكم عليه بـ 3 سنوات سجنا نافذا. وكان الشريك قد فجر في جلسات محاكمته مفاجأة من العيار الثقيل، حين اعتبر الموقوف الحالي هو “المهندس الفعلي” لعمليات التزوير والتبديد، مؤكدا أنه غادر البلاد فور استشعاره بقرب انفجار الفضيحة.

- Ad -

وبعد مثوله أمام الوكيل العام للملك بالرباط، قررت قاضية التحقيق المكلفة بجرائم الأموال إيداع المشتبه فيه السجن المحلي رهن الاعتقال الاحتياطي. ويواجه “عقل العملية” تهما ثقيلة تتعلق باختلاس وتبديد أموال عمومية والتلاعب في بيانات معلوماتية، في ملف يهدف القضاء من خلاله إلى كشف كافة امتدادات هذه الشبكة التي لطخت سمعة الإدارة الدبلوماسية.

مقالات ذات صلة