الأكثر مشاهدة

بين 2000 و6000 درهم.. خبير وفلاح يكشفان توقعات أسعار الأضاحي وكواليس “انتعاش” الضيعات

بدأت ملامح موسم استثنائي لعيد الأضحى المبارك ترتسم داخل ضيعات تربية المواشي بجهة فاس-مكناس، حيث تشير كافة المؤشرات الميدانية إلى وفرة لافتة في القطيع وتحسن ملحوظ في ظروف الإنتاج، مدعومة بانتعاش الغطاء النباتي عقب التساقطات المطرية الأخيرة.

وتظهر قطعان الأغنام منتشرة بكثافة في المراعي، في مشهد يعكس دينامية جديدة للقطاع. ويربط المهنيون هذا التحسن بتداخل العوامل الطبيعية والاقتصادية التي ساهمت في تقليص كلفة الإنتاج، مما يمهد الطريق لوفرة في العرض واستقرار في الأسعار.

وفي هذا السياق، أكد مهنيون، أن الأمطار الأخيرة وفرت غطاء نباتيا قلص الاعتماد على الأعلاف المركبة المكلفة، وهو ما انعكس إيجابا على جودة القطيع. وحول لغة الأرقام، توقع المستعيد أن تتراوح أسعار الأصناف العادية ما بين 2000 و4000 درهم، بينما قد تصل الفئات الممتازة إلى حوالي 6000 درهم، حسب الجودة والسلالة ونمط التسمين.

- Ad -

من جانبه، أوضح “محمد مزور”، المدير الإقليمي للفلاحة بفاس، أن الموسم يتميز بخصوصية مناخية إيجابية، مشيرا إلى أن برنامج إعادة تكوين القطيع لعب دورا محوريا في تعزيز العرض. وأبرز مزور أن جهة فاس-مكناس تتميز بحضور سلالتين وطنيتين أصيلتين هما «تمحضيت» (البركي) و«بني كيل» (الدغمة)، واللتان تحظيان بتأطير دقيق لضمان جودتهما العالية وقدرتهما على التكيف.

واستعدادا لهذه المناسبة، كشف المدير الإقليمي عن اتخاذ وزارة الفلاحة لجملة من التدابير، أبرزها إحداث أسواق نموذجية بمدينتي فاس ومكناس على مساحة هكتار لكل منهما، تهدف إلى تنظيم عملية البيع ومراقبة جودة الأضاحي المرقمة، وضبط تنقل القطيع لضمان مرور العيد في أفضل الظروف.

وخلص المسؤول إلى أن تظافر جهود الدولة مع الظروف المناخية المواتية يضع السوق أمام وضعية عرض مريحة تفوق الطلب، مما سيساهم بشكل مباشر في استقرار الأسعار وجعل الأضاحي في متناول مختلف الفئات الاجتماعية.

مقالات ذات صلة