لم تقتصر الإثارة في نهائيات كأس الأمم الإفريقية “المغرب 2025” على أرضية الملاعب فحسب، بل امتدت إلى المنصات الشرفية التي تحولت إلى مسرح لـ “القيل والقال” وتهافت المصورين. وخلال الأيام القليلة الماضية، كانت صورة واحدة كافية لتفجير بركان من التكهنات على منصات التواصل الاجتماعي؛ بطلاها النجم العالمي كيليان مبابي ونوال الدبوز، شقيقة الكوميدي الشهير جمال الدبوز.
القصة بدأت حينما نشر جمال الدبوز عبر “ستوري” إنستغرام لقطات توثق احتفالاته بفوز المنتخب المغربي على جزر القمر بتاريخ 21 دجنبر الماضي، وقبلها حضوره لمباراة الجزائر وبوركينا فاسو. لكن ما استوقف المتابعين ليس النتيجة التقنية، بل ظهور نوال الدبوز وهي تجلس في وضعية “مريحة” وودية بجوار كيليان مبابي ووالده ويلفريد، في أجواء غلبت عليها الابتسامات والانسجام التام.
نوال الدبوز.. أكثر من مجرد “شقيقة فنان”
وبينما تساءل الكثيرون عن سر هذه القرب، تسلطت الأضواء على نوال الدبوز، التي نجحت في بناء اسمها بعيدا عن جلباب شقيقها جمال. فهي البنت الوحيدة في أسرة مكونة من ستة أبناء، وبصمت مسارها كعارضة أزياء، مصممة موضة، وسيدة أعمال طموحة. ويأتي هذا الظهور بعد أشهر قليلة من إعلان انفصالها الرسمي عن “فؤاد بن قويدر”، ما جعل الفضوليين يربطون بين “عزوبيتها” الحالية وبين وجود مبابي في محيطها القريب.
من جهته، ورغم الشائعات المتكررة التي تلاحقه حول علاقات عاطفية هنا وهناك، لا يزال كيليان مبابي “عازبا” بشكل رسمي حتى الآن. فهل كان حضوره لمباريات “الكان” بالمغرب مجرد رحلة سياحية ورياضية بدعوة من صديقه جمال الدبوز؟ أم أن هناك “كيمياء” خاصة بدأت تتشكل بينه وبين المصممة الشابة؟
في غياب أي تأكيد رسمي، تبقى هذه الصور مادة دسمة لجمهور المشاهير، بانتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من “تسلل” جديد لمبابي داخل “شباك” عائلة الدبوز، أو بقاء الأمر في إطار صداقة عائلية تجمع بين نجوم الرياضة والفن.


