الأكثر مشاهدة

بعد “هندسة” التتويج بلقب كأس العرب.. السكتيوي على رادار السعودية لإنقاذ حلم مونديال 2026

كشفت مصادر مطلعة عن تحركات “ساخنة” داخل ردهات الاتحاد السعودي لكرة القدم، تهدف إلى الاستعانة بخدمات الإطار الوطني المغربي طارق السكتيوي، لتولي قيادة المنتخب السعودي الأول خلفا للفرنسي هيرفي رونار، في خطوة تعكس الرغبة في ضخ دماء جديدة قبل انطلاق مونديال 2026.

ويأتي هذا الاهتمام المتصاعد في ظل حالة من عدم الرضا داخل دوائر القرار بالاتحاد السعودي، جراء النتائج الأخيرة التي وصفت بـ”غير المقنعة” في كأس العرب، حيث لم يرتقِ احتلال المركز الثالث (مناصفة مع الإمارات) إلى حجم التطلعات. وفي المقابل، كان طارق السكتيوي يصنع الحدث رفقة المنتخب المغربي في ذات البطولة بقطر، مقدما “سيمفونية” كروية انتهت بالتتويج باللقب، مؤكدا علو كعبه في إدارة المواعيد الكبرى.

ولا يعد ترشيح السكتيوي وليد الصدفة، بل هو نتاج مسار “استثنائي” بصم عليه مع المنتخبات الوطنية المغربية؛ فمن التتويج بكأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين (CHAN)، إلى الفوز بكأس العرب، وصولا إلى الإنجاز التاريخي المتمثل في إحراز الميدالية البرونزية بـ”أولمبياد باريس”، وهو السجل الذي جعل منه الخيار المفضل لتجاوز “جمود” المرحلة الحالية للمنتخب السعودي.

- Ad -

وترى مصادر قريبة من الملف أن الجانب السعودي يبحث عن مدرب يمتلك رؤية حديثة وتجربة ناجحة في بناء المنتخبات “قصيرة المدى”، استعدادا للاستحقاق العالمي المقبل. ورغم عدم صدور قرار رسمي حتى الآن بشأن مستقبل الفرنسي هيرفي رونار، إلا أن التقارير الإعلامية السعودية تشير بقوة إلى احتمال “الطلاق الودي” والتوصل إلى اتفاق ينهي الارتباط بين الطرفين قبل صيف العام المقبل.

يبقى التساؤل المطروح: هل سيتخلى المغرب عن “مهندس” ألقاب منتخباته الوطنية لفائدة “الأخضر” السعودي، أم أن السكتيوي سيواصل مساره مع “أسود الأطلس” في محطات قادمة؟

مقالات ذات صلة