الأكثر مشاهدة

المغرب يوسع أسطول ناقلات الدبابات الأمريكية بـ50 مركبة جديدة

عزز المغرب قدراته المخصصة لنقل المعدات العسكرية الثقيلة من خلال طلبية جديدة من شركة أوشكوش ديفنس الأمريكية، تشمل 50 ناقلة للمعدات الثقيلة من طراز HET A1، إلى جانب 50 مقطورة مخصصة لنقل المدرعات والدبابات.

وأعلنت الشركة عن الطلبية في الخامس من أكتوبر، موضحة أنها تمثل مرحلة جديدة في تعاونها مع القوات المسلحة الملكية، بعد دخول دفعة أولى من هذه المركبات الخدمة في المغرب.

وتتولى شركة Optimum Vehicle Logistics، الموزع الحصري لشركة أوشكوش في السوق المغربية، إدارة الصفقة، فيما جرى تطوير المقطورات من طراز MN573 بالتعاون مع الشركة الهولندية Broshuis.

- Ad -

ولا تقتصر أهمية هذه الصفقة على زيادة عدد المركبات المتوفرة لدى القوات المغربية، بل ترتبط أساسا برفع القدرة على تحريك الدبابات والمركبات المدرعة لمسافات طويلة من دون استهلاك مواردها التشغيلية خلال التنقل على الطرق.

وتوفر ناقلات HET A1 وسيلة لنقل الدبابات والمركبات الثقيلة بين القواعد والمواقع العسكرية، كما يمكن استخدامها لإعادة المعدات إلى مراكز الصيانة. وتشمل الصفقة كذلك قطع غيار وخدمات دعم وتدريباً لمواكبة تشغيل المعدات الجديدة.

ويأتي هذا الطلب في سياق تعاون بدأ قبل سنوات. ففي سبتمبر 2024، أعلنت أوشكوش عن عقد لتزويد المغرب بناقلات HET A1 ومقطورات 635NL، وربطت الشركة آنذاك هذه المنظومة بجهود تحديث أسطول الدبابات المغربية من طراز M1 Abrams.

ومع دخول الدفعة الأولى الخدمة، ستسمح الوحدات الخمسون الجديدة بتوسيع الأسطول المخصص لنقل الدبابات وغيرها من المعدات الثقيلة، وهو ما يمنح الوحدات المدرعة مرونة أكبر في إعادة الانتشار والدعم اللوجستي.

وتتميز HET A1 بقدرتها على التعامل مع مجموعة واسعة من المعدات، ولا تقتصر وظيفتها على نقل الدبابات. إذ يمكن استخدامها أيضاً لسحب ونقل مركبات الإنقاذ المدرعة ومعدات البناء وغيرها من التجهيزات العسكرية الثقيلة.

وتعتمد المركبة على نظام دفع بثماني عجلات ومحرك تبلغ قوته نحو 700 حصان. كما تتسع مقصورتها لستة أفراد، وفق المواصفات التي نشرتها الشركة المصنعة.

وتضم المنظومة أيضا تجهيزات مخصصة للمساعدة في عمليات التحميل، من بينها رافعتان تبلغ قدرة كل واحدة منهما نحو 25 طنا. وتوفر هذه التجهيزات دعما إضافيا عند تحميل المعدات أو التعامل معها خلال عمليات الصيانة والإصلاح.

وبذلك، لا تضيف الصفقة المغربية مجرد 50 ناقلة جديدة إلى الأسطول، بل تعزز الحلقة اللوجستية التي تعتمد عليها القوات المدرعة للحفاظ على جاهزية معداتها وتحريكها بسرعة بين مختلف المواقع.

مقالات ذات صلة