احتل المغرب المرتبة 54 عالميا في النسخة الجديدة من مؤشر الابتكار العالمي 2026، الصادر اليوم عن المنظمة العالمية للملكية الفكرية «الويبو»، في تصنيف يشمل 139 اقتصادا حول العالم ويقيس قدرتها على تطوير بيئات داعمة للابتكار.
ويعتمد المؤشر على 79 مؤشرا موزعة بين مدخلات الابتكار ومخرجاته، بما يسمح برصد مجموعة واسعة من العوامل المرتبطة بقدرة الدول على إنتاج الأفكار والتقنيات وتحويلها إلى قيمة اقتصادية وإبداعية.
وتشمل مدخلات الابتكار خمسة مجالات رئيسية، هي المؤسسات، ورأس المال البشري والبحث، والبنية التحتية، وتطور الأسواق، ثم تطور الأعمال. أما جانب المخرجات فيركز على المعرفة والتكنولوجيا، إضافة إلى الإنتاج الإبداعي.
وشهد إصدار 2026 إدراج معطيات جديدة لرصد التحولات التي يعرفها الاقتصاد العالمي في المجالات التقنية المتقدمة، من بينها مؤشر يرتبط بأنشطة البحث والتطوير في المجالات الجديدة، فضلا عن الاستثمار الأجنبي المباشر المرتبط بالتكنولوجيا المتقدمة، استنادا إلى المشاريع الاستثمارية التي جرى الإعلان عنها.
وعلى مستوى صدارة الترتيب العالمي، حافظت سويسرا على موقعها في المرتبة الأولى، متبوعة بـالسويد، ثم الولايات المتحدة الأمريكية في المركز الثالث. وحلت جمهورية كوريا رابعة، فيما جاءت سنغافورة في المرتبة الخامسة.
وعربيا، جاءت الإمارات العربية المتحدة في المركز الأول، محتلة المرتبة 25 عالميا، تلتها السعودية في المرتبة 42، ثم قطر في المركز 47، بينما حل المغرب في المرتبة 54 عالميا، ، أما تونس ومصر والجزائر فاحتلت على التوالي المراتب 71، 83، و 111.
ويعكس ترتيب المؤشر تفاوتا بين الاقتصادات في قدرتها على توفير شروط البحث والتطوير والاستثمار في التكنولوجيا وتحويل المعرفة إلى منتجات وخدمات ومخرجات إبداعية، وهي عناصر أصبحت مرتبطة بشكل متزايد بالتنافسية الاقتصادية في ظل التحولات التقنية العالمية.



