شهدت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الجمعة، لحظات مؤثرة حين انهار محمد مبديع، الوزير السابق ورئيس جماعة الفقيه بنصالح الموقوف، باكيا أمام الهيئة القضائية، في ظل ربط اسمه بما يعرف بـ “قضية قصر الضيافة” أو “كريملين المغرب”.
وقال مبديع مخاطبا المحكمة:
“خرجوا صفحات فيسبوكية ربطو اسمي بقصر الضيافة.. كياكلو فلحمي.. ماذا سأقول لقبيلتي بعد هذا؟ في عرس ولدي قدموا الغزال، واليوم وضعوا لي هذا الملف.. باغيين يقتلوني فالحبس، واش ماشي حشومة؟”
وأضاف الوزير السابق أن الفيديوهات التي تداولت اسمه حصدت أكثر من مليوني مشاهدة، مستنكرا ما اعتبره حملة تشهير تؤثر على سمعته وعائلته:
“واش أنا حشرة سوداء فهاذ البلاد؟ خاص النيابة العامة تحميني من التشهير اللي كيأكل لحمي ولحم أولادي وقبيلتي.. قدمت شكايات بعدد من المنابر”
وفي دفاعه عن مساره المهني الحافل، أبرز مبديع تاريخه الأكاديمي والمناصب الرفيعة التي تقلدها: خريج المدرسة الوطنية العليا والتقنية للمعادن بفرنسا، خبير لدى اليونسكو ومنظمة ألمانية للتعاون، نائب برلماني ورئيس فريق برلماني للأغلبية في حكومة سعد الدين العثماني، وزير سابق، وعضو في البرلمان الأوروبي، مؤكدا أنه عمل بلا كلل لخدمة الدولة.
واختتم حديثه متسائلا عن الموقف الذي أتى به أمام المحكمة:
“كنت كنخدم فالليل والنهار.. ودابا كنلقى راسي فهاد الوضع”، في لحظة جسدت صدمة شخص واجه موجة اتهامات وتشهير غير مسبوقة على وسائل التواصل الاجتماعي، وسط متابعة واسعة من الرأي العام المغربي.


