تلقى الطاقم التقني للمنتخب الوطني المغربي ضربة موجعة ساعات قليلة قبل انطلاق المباراة المصيرية أمام منتخب تنزانيا، لحساب ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا، حيث تأكد رسميا غياب ضابط إيقاع الوسط، عز الدين أوناحي، بسبب إصابة بليغة ألمت به.
وحسب المعطيات القادمة من معسكر “الأسود”، فإن عز الدين أوناحي لن يكون بمقدوره خوض غمار مباراة اليوم، حيث شوهد اللاعب وهو يستعين بـ “العكازين” للمشي، مما يؤكد خطورة الإصابة التي تعرض لها، ويضع حدا لمشاركته في هذه المحطة الحاسمة التي يتطلع فيها المغاربة لانتزاع بطاقة العبور إلى دور الربع.
ولا تتوقف متاعب الناخب الوطني عند غياب أوناحي فحسب، بل تمتد لتشمل صمام الأمان سفيان أمرابط، الذي تحوم شكوك قوية حول مشاركته بعد غيابه عن الحصة التدريبية الأخيرة للمنتخب.
هذا الغياب المزدوج لركائز خط الوسط يضع الجهاز الفني أمام “مطب” تكتيكي حقيقي، ويجبره على البحث عن بدائل قادرة على تعويض الفراغ الكبير الذي سيخلفه “ثنائي المحرك” في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين.
سيكون الناخب الوطني مطالبا بإيجاد التوليفة المناسبة لتعويض أوناحي وأمرابط، والحفاظ على توازن النخبة الوطنية أمام منتخب تنزاني يدخل اللقاء بطموح كبير وحوافز مالية ضخمة.
فهل تنجح دكة بدلاء “الأسود” في سد الخصاص وقيادة المغرب نحو المربع الذهبي، أم أن لعنة الإصابات سيكون لها رأي آخر في مركب الأمير مولاي عبد الله؟


