الأكثر مشاهدة

ليلة “الرداء الأبيض” بوجدة.. كيف استعادت عاصمة الشرق ذاكرتها المناخية بعد سنوات من الجفاف؟

عاشت مدينة وجدة، مساء يوم الثلاثاء، على وقع حدث طبيعي استثنائي، بعدما شهدت تساقطات ثلجية مهمة غطت عددا من الشوارع والساحات، في مشهد نادر أعاد إلى الذاكرة صورا غابت عن عاصمة الجهة الشرقية لسنوات طويلة.

وبدأت الثلوج في التساقط خلال الساعات الأولى من المساء، مانحة المدينة حلة بيضاء غير مألوفة، سرعان ما تحولت إلى حديث الساكنة. وخرج عدد من المواطنين إلى الفضاءات العامة للاحتفاء بهذه الظاهرة الطبيعية، وسط أجواء من الدهشة والفرح، حيث جرى توثيق اللحظات الأولى لتساقط الثلوج عبر الصور ومقاطع الفيديو.

وتأتي هذه التساقطات في سياق موجة برد تشهدها الجهة الشرقية، تماشيا مع التوقعات الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، التي نبهت إلى مرور كتل هوائية باردة مصحوبة بانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، إضافة إلى تساقطات مطرية وثلجية بعدد من مناطق الجهة.

- Ad -

وعبر عدد من المواطنين، في تصريحات متفرقة، عن ارتياحهم لهذه التساقطات، لما تحمله من دلالات إيجابية، سواء من حيث دعم الفرشة المائية أو إنعاش الموسم الفلاحي، خاصة في ظل التحديات المناخية التي عرفتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة.

وبين القيمة البيئية والجمالية، أعادت الثلوج إلى وجدة لحظة استثنائية، كسرت رتابة الطقس، ومنحت المدينة مشهدا أبيض نادرا، ظل محفورا في ذاكرة سكانها.

مقالات ذات صلة