الأكثر مشاهدة

أحرقت شقته لإخفاء الجريمة.. تفاصيل مقتل مواطن مغربي بمدينة كيبيك الكندية في “ليلة دموية”

استفاق الجالية المغربية بمدينة كيبيك الكندية على وقع فاجعة مؤلمة، بعدما أكدت مصلحة الشرطة بالمدينة أن وفاة المواطن المغربي “أحمد ياسر إسماعيلي علوي”، السبت الماضي، لم تكن مجرد حادث عرضي ناتج عن حريق، بل هي “جريمة قتل” مكتملة الأركان، لتسجل بذلك أول جريمة قتل تشهدها العاصمة القديمة منذ مطلع العام الجاري.

وتعود فصول المأساة إلى مساء السبت الماضي، حينما هرعت فرق الإطفاء إلى شقة تقع بشارع “سان ماتياس” بحي “سان سوفير” إثر اندلاع حريق مهول. وبعد اقتحام المكان، تم استخراج الضحية، البالغ من العمر 42 سنة، غائبا عن الوعي من غرفته بالطابق الثاني. ورغم محاولات الإنعاش الحثيثة، أعلن عن وفاته فور وصوله إلى المستشفى.

وبعد أيام من التحريات، حسم تقرير التشريح الطبي الشكوك؛ حيث تبين أن الضحية تعرض لعمل عنيف قبل اندلاع النيران. وأكد رجال الإطفاء من جهتهم أن الحريق ناتج عن “تدخل بشري إرادي”، مما يعزز فرضية أن الجاني أضرم النار في الشقة عمدا لإخفاء آثار جريمته وتضليل العدالة.

- Ad -

المعطيات المتوفرة تشير إلى أن أحمد ياسر كان مقيما في كيبيك منذ بضع سنوات، وكان رجلا هادئا غير معروف لدى المصالح الأمنية، كما كان يواجه صعوبات في التواصل باللغة الفرنسية. وفيما استبعدت الشرطة فرضية “تصفية الحسابات” المرتبطة بالجريمة المنظمة، يلف الغموض الدوافع الحقيقية وراء هذا العمل الوحشي.

وفي محاولة لفك شفرة هذا اللغز، قامت السلطات الكندية بنشر مركز قيادة متنقل في الحي الذي وقعت فيه الجريمة. ودعا المتحدث باسم شرطة كيبيك، “ويليام روبيتاي”، الساكنة وكل من يملك أية معلومة، مهما بدت بسيطة أو تافهة، للتقدم والإدلاء بها لمساعدة المحققين في الوصول إلى الجاني وتحقيق العدالة للمغدور.

مقالات ذات صلة