أمرت السلطات القضائية بإيداع شرطي متدرب، يتابع دراسته بإحدى مدارس التكوين بمدينة طنجة، السجن رهن إشارة البحث، على خلفية الاشتباه في تورطه في قضايا خطيرة تتعلق بالاستغلال الجنسي لقاصرات والتصوير والابتزاز.
وحسب ما كشفت عنه معطيات متداولة، فإن المعني بالأمر، البالغ من العمر ستة وعشرين سنة، لا ترتبط الأفعال المنسوبة إليه بمدينة طنجة، بل تعود إلى فترة سابقة قبل التحاقه بمؤسسة التكوين، حيث تشير التحقيقات إلى ممارسته هذه الأفعال بمدينة الصخيرات والمناطق المجاورة لها.
وأفادت نفس المعطيات بأن المشتبه فيه واصل ابتزاز بعض الضحايا حتى بعد اجتيازه مباريات الالتحاق بسلك الشرطة، مستغلا حيازته لتسجيلات مصورة كان قد وثقها خلال الوقائع موضوع المتابعة.
وانفجرت فصول القضية عقب تداول شريط مصور لإحدى الضحايا، الأمر الذي دفعها إلى اللجوء إلى السلطات المختصة، ما أسفر عن فتح بحث معمق مكن من تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه، إلى جانب أشخاص آخرين يشتبه في تورطهم في توفير شقق معدة للكراء، استعملت في تنفيذ هذه الأفعال بكل من الصخيرات والرباط.
ووفق المعطيات ذاتها، كان المتهم يستدرج ضحاياه مستغلا أوضاعهن الاجتماعية الهشة، قبل نقلهن إلى شقق سكنية، حيث كان يعمد إلى تصويرهن مقابل مبالغ مالية بسيطة، استعملها لاحقا في الابتزاز.
ولا تزال الأبحاث القضائية متواصلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن جميع ملابسات هذه القضية، وحصر عدد الضحايا المحتملين، وتحديد المسؤوليات القانونية المترتبة عنها.


