واصل جواز السفر المغربي تحسين تموقعه الدولي ضمن مؤشر “هينلي” العالمي للجوازات (Henley Passport Index) برسم سنة 2026، محققا قفزة جديدة تعكس تنامي حرية التنقل للمواطنين المغاربة عبر القارات، بفضل الدينامية الدبلوماسية التي تنهجها المملكة.
صعود في التصنيف العالمي والإفريقي
ووفقا للتقرير الصادر عن مكتب “هينلي وشركاؤه” بلندن، ارتقى “الباسبور” المغربي إلى المرتبة 65 عالميا، متقدما بمركزين عن النسخة السابقة (المرتبة 67). وبات الجواز المغربي يتيح لحامليه الدخول إلى 72 وجهة دولية دون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة، أو عبر تأشيرة عند الوصول، أو تصريح سفر إلكتروني (eTA).
وعلى الصعيد القاري، حسم المغرب مكانه ضمن “نادي العشرة الأوائل” في إفريقيا، محتلا المرتبة السابعة، متساويا مع كل من جمهورية الدومينيكان وإيسواتيني، ومتقدما على دول وازنة مثل كينيا، غانا، ونيجيريا.
تتوزع الوجهات الـ 72 التي يفتحها الجواز المغربي عبر مختلف قارات العالم، حيث تبرز القارة الإفريقية بـ 35 وجهة (منها السنغال، ساحل العاج، تونس، وموريس)، تليها آسيا بـ 13 وجهة تشمل مراكز اقتصادية وسياحية هامة مثل ماليزيا، هونغ كونغ، سنغافورة، وتايلاند. أما في أوروبا، فيمكن للمغاربة زيارة 8 دول منها تركيا، صربيا، والجبل الأسود، بالإضافة إلى 9 وجهات في القارة الأمريكية أبرزها البرازيل وكولومبيا.
عالميا، حافظت سنغافورة على عرش أقوى جواز سفر في العالم (192 وجهة)، تليها اليابان وكوريا الجنوبية في المرتبة الثانية. وفي المقابل، تذيلت أفغانستان القائمة بـ 24 وجهة فقط، مسبوقة بكل من سوريا والعراق وباكستان واليمن.
ويعتمد مؤشر “هينلي”، الذي يشمل 199 جوازا و227 وجهة سفر، على بيانات حصرية من الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA)، ويعتبر المرجع الأكثر موثوقية لتقييم قوة وثائق السفر ومدى قدرتها على منح مواطنيها حرية التنقل عبر العالم.


