استيقظت مدينة الدار البيضاء، صباح اليوم الأربعاء، على وقع فاجعة مؤلمة إثر حادثة دهس مروعة على السكة الحديدية، خلفت مصرع شخصين في عين المكان، في واقعة لا تزال خيوطها غامضة وتنتظر نتائج التحقيقات الرسمية.
وفور إخطارها بالواقعة، شهد محيط الحادث استنفارا لمختلف الأجهزة؛ حيث انتقلت السلطات المحلية والمصالح الأمنية إلى مكان الحادث، مدعومة بعناصر الوقاية المدنية التي ضربت طوقا أمنيا لتأمين الموقع ومنع تجمهر المواطنين، وضمان انسيابية الإجراءات الإدارية والميدانية المتبعة في مثل هذه الحالات الطارئة.
وأفادت المعطيات المتوفرة، أن قوة الاصطدام كانت عنيفة إلى درجة أدت إلى إحداث تشوهات بليغة في جثتي الضحيتين، مما حال دون تمكن المصالح المختصة من تحديد هويتهما بشكل فوري في مسرح الحادث.
وبناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة، حضرت سيارة نقل الأموات التابعة لمصلحة الطب الشرعي، حيث جرى نقل الأشلاء إلى مستودع الأموات بمنطقة “الرحمة” قصد إخضاعها للفحص والخبرة اللازمة.
وفي سياق متصل، باشرت المصالح الأمنية بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لفك لغز هذا الحادث المأساوي وتحديد الظروف والملابسات التي أدت إلى تواجد الضحيتين فوق السكة الحديدية لحظة مرور القطار، وما إذا كان الأمر يتعلق بحادث عرضي أم بظروف أخرى سيكشف عنها التحقيق لاحقا.


