الأكثر مشاهدة

ميسور.. دراجة نارية تنهي حياة رجل أمن في ريعان شبابه

فقدت الأسرة الأمنية بمدينة ميسور، يوم الأحد، أحد عناصرها في حادثة سير مفجعة هزت مشاعر الساكنة المحلية. وأسلم الفقيد، الذي كان قيد حياته يزاول مهامه بروح من المسؤولية، الروح إلى بارئها متأثرا بإصاباته البليغة التي تعرض لها مساء السبت، إثر اصطدام عنيف بدراجة نارية في أحد الشرايين الرئيسية للمدينة.

وفي تفاصيل الواقعة المؤلمة، أفادت مصادر محلية بأن شارع الحسن الثاني، وبالضبط بالقرب من مسجد القدس، كان مسرحا للحادثة حينما همَ الشرطي “ن.أ” بعبور الطريق، لتفاجئه دراجة نارية تسير بسرعة أدت إلى اصطدام قوي ومباشر. وقد تسبب الحادث في إصابة رجل الأمن بجروح غائرة وخطيرة، تركزت أساسا على مستوى الرأس، مما أدخله في حالة صحية حرجة منذ اللحظات الأولى للارتطام.

واستنفر الحادث مختلف الأجهزة الأمنية وعناصر الوقاية المدنية التي هرعت إلى مكان النازلة، حيث تم نقل الشرطي المصاب وسائق الدراجة -الذي تعرض بدوره لإصابات متفاوتة- على وجه السرعة نحو المستشفى الإقليمي “المسيرة الخضراء”. ورغم الجهود الطبية الحثيثة التي بذلها الطاقم المداوم لإنقاذ حياته، إلا أن القدر كان أسرع، حيث لفظ الفقيد أنفاسه الأخيرة مع بزوغ فجر الأحد.

- Ad -

وينحدر الضحية، الذي خلف رحيله لوعة في نفوس زملائه وعائلته، من جماعة “أنجيل” التابعة لإقليم بولمان. وقد خلف الحادث موجة من الحزن العميق بالمنطقة، خاصة وأن الفقيد كان يعرف بأخلاقه العالية وتفانيه في خدمة الوطن والمواطنين، لتنضاف هذه المأساة إلى سجل حوادث السير الأليمة التي تزهق أرواحا في مقتبل العمر.

من جانبها، باشرت المصالح الأمنية المختصة بمدينة ميسور، تحت إشراف النيابة العامة، تحقيقا دقيقا وشاملا لتحديد الظروف والملابسات الحقيقية المحيطة بهذه الواقعة. ويهدف البحث القضائي إلى ترتيب المسؤوليات القانونية وتوضيح أسباب الحادث، فيما تم إيداع جثمان الفقيد بمستودع الأموات في انتظار استكمال الإجراءات الإدارية والجنائية المعمول بها.

مقالات ذات صلة