الأكثر مشاهدة

لماذا يدور بك العالم فور استيقاظك؟.. كشف أسرار الدوار الصباحي وخطوات بسيطة لاستعادة توازنك

يختبر الكثير من الأشخاص لحظة مربكة مع بداية يومهم؛ حيث يشعرون بدوار مفاجئ واختلال في التوازن فور مغادرة السرير، وهي حالة تجعل الجسم يبدو وكأنه فقد بوصلته للحظات. ورغم أن هذه الظاهرة شائعة ولا تشير دائما إلى خطورة صحية، إلا أن تكرارها يستدعي فهم العوامل المؤدية إليها لتحسين جودة الحياة اليومية.

تتعدد الأسباب الكامنة وراء هذا الشعور المزعج، ويأتي على رأسها “الوقوف المفاجئ”؛ إذ يؤدي التغير السريع في وضعية الجسم من الخمول إلى الحركة إلى انخفاض مؤقت في ضغط الدم، مما يسبب هذا الدوار العابر. كما يلعب الجفاف دورا محوريا، حيث إن نقص السوائل يجعل الجسم أقل مرونة في ضبط توازنه عند الحركة المباغتة.

إلى جانب ذلك، تبرز عوامل أخرى مثل قلة النوم أو النوم المتقطع، وهو ما يؤثر مباشرة على قدرة الجسم الحيوية في ضبط ضغط الدم. ولا يمكن إغفال دور انخفاض سكر الدم، خاصة إذا طالت المدة بين آخر وجبة ولحظة الاستيقاظ، فضلا عن اضطرابات بسيطة قد تصيب الأذن الداخلية المسؤول الأول عن الإحساس بالتوازن.

- Ad -

الاستيقاظ الآمن

للحصول على بداية يوم مريحة وتجنب “دوامة الصباح”، ينصح الخبراء باتباع خطوات تدريجية بسيطة:

  • التدرج في النهوض: يفضل الجلوس على حافة السرير لثوان قبل الوقوف بشكل كامل.
  • الترطيب الفوري: شرب كوب من الماء فور الاستيقاظ لتعويض السوائل المفقودة ليلا.
  • التغذية الذكية: تناول وجبة خفيفة قبل النوم لمنع هبوط السكر الصباحي.
  • الحركة اللطيفة: ممارسة تمارين تمدد بسيطة للذراعين أو المشي الهادئ لتنشيط الدورة الدموية.

ويبقى الحفاظ على نظام نوم منتظم وكاف هو الدرع الأول لتقليل احتمالية الإصابة بهذا الدوار، وضمان انطلاقة يوم مفعمة بالحيوية والنشاط.

مقالات ذات صلة