الأكثر مشاهدة

“نكران للجميل”.. نشطاء قطريون يهاجمون حفيظ دراجي ويطالبون بطرده بعد “تغريدة” دعمه لإيران

يواجه الإعلامي الجزائري حفيظ دراجي، المعلق الرياضي بقنوات “بي إن سبورت”، عاصفة من الغضب والاحتجاج من طرف نشطاء ومواطنين قطريين، وذلك على خلفية مواقفه المثيرة للجدل والمؤيدة لإيران، في وقت تتعرض فيه العاصمة القطرية الدوحة لهجمات وقصف إيراني بدأ منذ صباح أمس السبت.

واعتبر نشطاء قطريون على منصات التواصل الاجتماعي، أن تضامن دراجي مع إيران في هذه الظروف العصيبة يمثل “خيانة ونكرانا للجميل” للدولة التي يعيش على أرضها ويشتغل في مؤسساتها الإعلامية. وتعالت الأصوات المطالبة بإدارة شبكة “بي إن سبورت” باتخاذ إجراءات صارمة وعقوبات تأديبية ضده، بعد إعلانه الوقوف مع طهران في ظل هجوم خلف جرحى وأضرارا في الأراضي القطرية.

وفي هذا السياق، غرد الناشط عبد العزيز بن عمر قائلا: “أصبح وجودك غير مرغوب فيه بيننا”، ردا على دعوة دراجي الشعوب لمساندة إيران. من جهته، هاجم حساب “القوة السياسية” الإعلامي الجزائري بعبارات قاسية، مشيرا إلى أن “لحم أكتافه من خير قطر”، ومنتقدا ما وصفه بـ”التلون وفقدان الولاء”.

- Ad -

بدوره، اعتبر الناشط عبد الرحمن بن سعود أن تأييد دراجي لإيران وهي تقصف البلد الذي يأويه يمثل “خسة وانحطاطا ونكرانا لفضل أهل قطر”، مطالبا بإجراءات “صارمة” تنهي تمادي المعلق الرياضي فيما وصفه بـ”المحظور”.

وأمام ضغط موجة الغضب العارمة، سارع حفيظ دراجي إلى حذف تدوينته المثيرة للجدل من منصة “إكس”، واستبدالها بأخرى تدين الهجمات الإيرانية بأسلوب وصفه المتابعون بالـ”لين”، إلا أن الارتباك بدا واضحا بعد أن ترك التدوينة الأصلية المؤيدة لطهران منشورة على حسابه في “فيسبوك”، وهو ما اعتبره مغردون دليلا على عدم جدية اعتذاره أو تراجعه عن موقفه الأصلي.

تفتح هذه الواقعة الباب واسعا أمام التساؤلات حول حدود “الحرية التعبيرية” للإعلاميين الأجانب في قضايا تمس الأمن القومي للدول التي تستضيفهم، خاصة في أوقات النزاعات العسكرية المباشرة.

مقالات ذات صلة