الأكثر مشاهدة

“من الطب إلى الزنزانة”.. توقيف طبيبة ومستخدمتها بتهمة ترويج “سموم” الإجهاض والمواد المهربة

أفلحت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مكناس، مساء أول أمس الأربعاء، في وضع حد لنشاط إجرامي خطير، إثر توقيف طبيبة ومستخدمة استقبال بعيادة خاصة، للاشتباه في تورطهما في حيازة وترويج أدوية ومواد صيدلية مهربة تشكل خطرا داهما على الصحة العامة.

وتعود فصول هذه القضية إلى شهر مارس المنصرم، حين ضبطت مصالح الأمن بمكناس شخصين في حالة تلبس بترويج أقراص طبية مهربة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تسوق بدعوى استعمالها في عمليات الإجهاض. وبناءً على الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية المعمقة تحت إشراف النيابة العامة، تم تتبع “الخيط الرفيع” الذي قاد المصالح الأمنية إلى تحديد هوية العقل المدبر والمشاركين.

وأسفرت العملية الأمنية النوعية، التي نفذت بمدينة تيفلت، عن توقيف الطبيبة ومستخدمتها المكلفة بالاستقبال وهما في حالة تلبس بمباشرة ذات النشاط الإجرامي. وقد قادت عمليات التفتيش الدقيقة إلى حجز هواتف محمولة تتضمن أدلة رقمية قاطعة، بالإضافة إلى كميات من الأدوية المهربة، عوازل طبية، وأقراص مهيجة جنسيا، فضلا عن مبالغ مالية يشتبه في كونها من عائدات هذا النشاط المحظور.

- Ad -

وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتعميق البحث والكشف عن كافة الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، وتحديد جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيتين بالأمر قبل تقديمهما أمام العدالة.

تأتي هذه العملية في سياق المجهودات المتواصلة التي تبذلها المديرية العامة للأمن الوطني لمكافحة ترويج المواد الصيدلية المهربة، وحماية المواطنين من استهلاك أدوية غير خاضعة للرقابة الطبية، خاصة تلك التي تُستغل في ممارسات غير قانونية كالإجهاض السري.

مقالات ذات صلة