الأكثر مشاهدة

ترامب يتوعد بفتح مضيق هرمز… وتصعيد محتمل إذا فشلت المفاوضات

في تصعيد جديد يعكس حدة التوتر في منطقة الخليج، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده عازمة على إعادة فتح مضيق هرمز “قريبا”، سواء تم ذلك بالتنسيق مع إيران أو بشكل منفرد، في إشارة واضحة إلى احتمال اللجوء إلى خيارات أكثر صرامة.

وجاءت تصريحات ترامب، الجمعة، قبيل توجهه على متن الطائرة الرئاسية إير فورس ون إلى ولاية فرجينيا، حيث أكد للصحفيين أن فتح المضيق “مسألة وقت”، مضيفا بنبرة حازمة أن واشنطن قادرة على “إنهاء هذا الأمر” في حال استمرار القيود المفروضة على الملاحة.

رهانات اقتصادية وضغط سياسي

يرى الرئيس الأمريكي أن طهران لن تستطيع الاستمرار في إغلاق الممر الحيوي، معتبرا أن مصالحها الاقتصادية ستدفعها في النهاية إلى التراجع، خاصة وأن المضيق يعد شريانا أساسيا لتدفق النفط والتجارة العالمية.

- Ad -

بالتوازي مع هذه التصريحات، ألمح ترامب إلى أن الجيش الأمريكي يضع خيارات عسكرية على الطاولة، في حال فشل المسار الدبلوماسي الجاري حالياً، ما يعكس تصعيدا تدريجيا في الخطاب الأمريكي تجاه إيران.

مفاوضات حاسمة في باكستان

في المقابل، تتجه الأنظار إلى إسلام آباد، حيث يقود نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس وفداً رفيع المستوى لإجراء محادثات مباشرة مع الجانب الإيراني. وقبيل مغادرته، حذر فانس طهران من أي محاولة “للمراوغة”، معبّراً في الوقت نفسه عن أمله في تحقيق تقدم ملموس.

نقاط خلاف جوهرية

المفاوضات المرتقبة تتمحور حول ملفات شديدة الحساسية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، خصوصاً ما يتعلق باليورانيوم المخصب، إضافة إلى الصواريخ الباليستية، ومسألة تخفيف العقوبات الاقتصادية، فضلاً عن إعادة فتح المضيق أمام الملاحة الدولية.

في المقابل، تتمسك إيران برؤية مغايرة، تتضمن فرض سيادتها الكاملة على المضيق، مع إمكانية فرض رسوم على السفن العابرة، إلى جانب المطالبة بوقف العمليات العسكرية في المنطقة ورفع العقوبات بشكل شامل.

بين التصعيد والانفراج

في ظل هذا التباين الواضح، تبدو الأزمة مفتوحة على جميع السيناريوهات، بين انفراج دبلوماسي محتمل أو تصعيد ميداني قد تكون له تداعيات واسعة على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، خاصة إذا ما استمر التوتر حول أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

مقالات ذات صلة