الأكثر مشاهدة

“قنبلة حبوب اللقاح” تضرب الملايين.. وتحذيرات طبية من مخاطر “الإفراط” في أدوية الحساسية

أثار الارتفاع الكبير في مستويات حبوب اللقاح، أو ما يعرف بـ”قنبلة حبوب اللقاح”، موجة من القلق لدى الملايين من المصابين بـ”حمى القش” (التهاب الأنف التحسسي)، وسط تحذيرات طبية متزايدة من مخاطر الإفراط في استخدام الأدوية المضادة للحساسية وتأثيراتها الجانبية على الصحة العامة.

ووفقا لما نشرته صحيفة “ديلي ميل” (Daily Mail) البريطانية، نقلا عن منصة “Healthwords.ai” المتخصصة في الاستشارات الصحية، فإن هناك زيادة ملحوظة في عدد المرضى الذين يبدون مخاوفهم من تناول جرعات زائدة من الأدوية، خاصة فيما يتعلق بسلامة الجمع بين أنواع مختلفة من عقاقير الحساسية في يوم واحد لمواجهة الأعراض الشديدة التي تبلغ ذروتها بين شهري مايو ويوليو.

وتعد أقراص “مضادات الهيستامين” العلاج الأكثر شيوعا، ورغم فاعليتها، إلا أنها قد تسبب آثارا جانبية مزعجة مثل النعاس، جفاف الفم، تشوش الرؤية، وصعوبة التبول. وتشير الأبحاث إلى إمكانية حدوث “تسمم” نتيجة الجرعات الزائدة، حيث تتراوح الأعراض بين الارتباك الشديد وصولا إلى النوبات التشنجية، خاصة إذا تجاوز المريض الجرعة الموصى بها بثلاثة إلى خمسة أضعاف. وعلى سبيل المثال، فإن الجرعة اليومية الموصى بها لعقار “لوراتادين” الشهير هي قرص واحد فقط بتركيز 10 ملغ.

- Ad -

من جهة أخرى، يلجأ الكثيرون لاستخدام بخاخات الأنف الستيرويدية لمكافحة الالتهاب، إلا أن الهيئة الصحية البريطانية (NHS) تحذر من أن الاستخدام المفرط لهذه البخاخات قد يؤدي إلى نتائج عكسية، تشمل الصداع، اضطراب حاستي التذوق والشم، العطس المستمر، وحتى نزيف الأنف.

وفي هذا الصدد، يرى أرسلان كريم، المؤسس المشارك لمنصة “Healthwords.ai”، أن تزايد تساؤلات المرضى حول الجرعات وتداخلات الأدوية يعكس وعيا متزايدا لدى المستهلكين، لكنه في الوقت ذاته يسلط الضوء على الحاجة الملحة لإرشادات طبية واضحة وموثوقة لتفادي السقوط في فخ العلاج العشوائي الذي قد يفاقم الوضع الصحي بدلا من علاجه.

مقالات ذات صلة