من المرتقب أن تمثل، اليوم الأحد، عصابة إجرامية متخصصة في سرقة المواشي (الفراقشية) أمام الوكيل العام للملك بالدار البيضاء، عقب عملية أمنية نوعية نفذتها عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بوسكورة، وأسفرت عن توقيف 10 أشخاص يشتبه في تورطهم في عمليات سرقة استهدفت “الكسابة”.
ووفقا لمصادر “آنفا نيوز”، فإن هذه التحركات الأمنية جاءت استجابة لسلسلة من الشكايات التي تقدم بها متضررون، بسطوا فيها تفاصيل تعرض رؤوس أغنامهم وأبقارهم للسرقة من طرف مجهولين يستعملون “ناقلة” لتنفيذ جرائمهم. وهي الشكايات التي تعاملت معها العناصر الدركية بالجدية اللازمة، مطلقة أبحاثا ميدانية وتقنية واسعة.
وقادت التحريات الدقيقة إلى تحديد موقع حظيرة بمنطقة “الشيشان” بنواحي الدار البيضاء، كان يتخذها المشتبه فيهم مستودعا سريا لتخزين “الغنائم” المسروقة. وبناء على إذن النيابة العامة، اقتحمت عناصر الشرطة القضائية التابعة لدرك بوسكورة المستودع، مما مكن من توقيف المتورطين العشرة، وحجز نحو 45 رأسا من الأغنام والأبقار، بالإضافة إلى أسلحة بيضاء كانت بحوزتهم.
وفي إطار الإجراءات المسطرية، تم استدعاء الضحايا للتعرف على مواشيهم قبل تسلمها وفق القوانين الجاري بها العمل، في خطوة بعثت الارتياح في نفوس مربي الماشية بالمنطقة، خاصة مع اقتراب موسم عيد الأضحى الذي يزداد فيه نشاط هذه العصابات.
وقد جرى الاحتفاظ بجميع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية، حيث تم الاستماع إليهم في محاضر رسمية للكشف عن كافة الامتدادات المحتملة لنشاطهم الإجرامي، في انتظار أن يقرر ممثل الحق العام المتعين في حقهم كل حسب المنسوب إليه.


