الأكثر مشاهدة

عشرة أيام بعد حريق طنجة.. “بورفلنكس” تجهز مصنعا أكبر بنحو الضعف

بعد عشرة أيام فقط من الحريق الذي ألحق أضرارا كبيرة بمصنعها في طنجة، بدأت مجموعة “بورفلنكس” الفرنسية التحضير لإنشاء موقع صناعي جديد بطاقة إنتاجية قد تصل إلى 180% من قدرة المنشأة السابقة.

وبحسب معطيات أوردتها صحيفة Zepros في 21 شتنبر، تدرس المجموعة عدة مبان في طنجة لإعادة إطلاق نشاطها، على أن تكون المساحة قريبة من ضعف مساحة المصنع المتضرر، الذي كان يمتد على نحو 12 ألف متر مربع داخل منطقة طنجة أوتوموتيف سيتي.

وتعمل “بورفلنكس” على تسريع عملية الاستئناف، بعدما طلبت بالفعل تجهيزات ومعدات استراتيجية جديدة. ولم تكشف المجموعة حتى الآن عن موقع المنشأة الجديدة أو قيمة الاستثمار المرتقب أو الجدول الزمني لإعادة البناء.

- Ad -

83% من الإنتاج أعيد توزيعه

بالتوازي مع ذلك، نجحت المجموعة في إعادة توزيع 83% من أحجام الإنتاج التي كانت مرتبطة بمصنع طنجة خلال أقل من أسبوع على اندلاع الحريق، عبر مواقعها الصناعية الأخرى.

كما أعيد فتح المصنع المتضرر أمام الفرق المختصة منذ 15 شتنبر، لبدء تقييم القوالب والمعدات وتحديد ما يمكن إصلاحه أو نقله إلى منشآت أخرى. وتستمر إمدادات سوق قطع الغيار بفضل المخزون الموجود في المنصة اللوجستية بمدينة لارونكس قرب نانسي.

ولم يسفر الحريق عن تسجيل ضحايا، فيما أكدت “بورفلنكس” الإبقاء على نحو 370 وظيفة مرتبطة بالموقع، بين موظفين وعمال مؤقتين.

وكانت المجموعة قد أعلنت في 14 شتنبر أن منشآت الإنتاج تعرضت لأضرار جسيمة، مؤكدة أن استئناف النشاط بشكل فوري لم يكن ممكنا، بينما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد أسباب الحريق.

وتتجه المجموعة، وفق تصريحات مديرها العام جوليان غرانج، إلى بناء مصنع أكثر حداثة وكفاءة في طنجة، بما يواكب نموها المستقبلي.

وكان مصنع Filter Systems Maroc في طنجة متخصصا في إنتاج فلاتر زيوت المحركات والهواء والوقود والمقصورة وناقل الحركة، الموجهة إلى شركات صناعة السيارات وسوق قطع الغيار.

مقالات ذات صلة