دخل المغرب مرحلة جديدة في سباق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بعدما أكدت شركة “إنفيديا” الأمريكية وجود مشروعين منفصلين في المملكة، أحدهما ضمن شبكة إفريقية للحوسبة السحابية، والثاني منشأة ضخمة قرب الدار البيضاء.
وأوضحت “إنفيديا” في مقال نشرته في 21 شتنبر، أن المشروع الأول تقوده شركة Cassava Technologies، شريكها السحابي في إفريقيا. وتعتزم الشركة توسيع قدرات الحوسبة المعتمدة على تقنيات “إنفيديا” إلى المغرب ومصر وكينيا ونيجيريا، ضمن برنامج إفريقي قد تصل استثماراته إلى 720 مليون دولار.
ولم تحدد Nvidia بعد موقع المنشأة المغربية التابعة لـCassava أو قدرتها أو موعد دخولها الخدمة. وستتيح هذه البنية للشركات والمطورين في القارة تشغيل وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي على خوادم موجودة داخل إفريقيا.
منشأة بـ500 ميغاواط قرب الدار البيضاء
أما المشروع الثاني، المعروف باسم Nexus AI Factory، فيتجه إلى أن يكون أكبر بكثير من حيث الحجم. ومن المرتقب إنجازه قرب الدار البيضاء بشراكة مع وزارة الانتقال الرقمي ووزارة الاستثمار والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات.
وتقدر الميزانية الأولية للمشروع بـ1.2 مليار دولار، بينما تستهدف المنشأة قدرة تصل إلى 500 ميغاواط، مع اعتماد معالجات “إنفيديا” من عائلة Blackwell. ومن المنتظر أن توفر شركة TAQA Morocco الطاقة المتجددة اللازمة لتشغيلها.
وتوضح “إنفيديا” أن مبلغ 1.2 مليار دولار يمثل الميزانية الأولية لمشروع Nexus AI Factory، وليس استثمارا مباشرا من الشركة الأمريكية، التي ستوفر التكنولوجيا والحلول الحاسوبية للمشروع.
وبذلك، يضع المشروعان المغرب ضمن شبكة متنامية من البنى التحتية الإفريقية المخصصة للحوسبة والذكاء الاصطناعي، مع اختلاف واضح بين شبكة Cassava متعددة الدول ومنشأة Nexus الضخمة المقرر تطويرها قرب الدار البيضاء.


