تعرض الحاجز البحري المقام قرب كاسر الأمواج في منطقة تاراخال بمدينة سبتة المحتلة لأضرار واضحة، بعدما تكسرت أجزاء من العوامات وانخفضت أخرى إلى مستوى البحر، ما جعل بعض المقاطع غير صالحة للاستعمال.
وبحسب مصادر محلية، فإن صيانة هذا النوع من الحواجز كانت موضع تحذيرات سابقة بسبب صعوبة الحفاظ عليه في مواجهة ظروف البحر والتيارات البحرية.
ورغم الأضرار، ترى مصادر من الإدارة المركزية الإسبانية أن العنصر الأهم هو بقاء الشبكة كحاجز مادي في البحر، باعتبارها جزءا من المنظومة التي أقامتها السلطات لتنظيم الحدود البحرية وإتاحة عمليات الإعادة بعد تجاوز حاجز مادي، انسجاما مع ما ورد في حكم للمحكمة العليا الإسبانية.
ويمتد الحاجز الهوائي لنحو 500 متر، ويعلو سطح الماء بما بين 30 و70 سنتيمترا، بينما يصل الجزء المغمور منه إلى نحو متر واحد.
وتتولى عوامات مثبتة في البحر دعم المنظومة، فيما يفترض أن تشكل قناة فاصلة تسمح لقوارب الحرس المدني بالتحرك لحماية الحاجز ومراقبته.
وتضم منطقة بنزو بدورها ترتيبا من العوامات يؤدي وظيفة مشابهة في محاولة لإبطاء عمليات العبور البحري.
من جهته، اعتبر الناطق باسم حكومة سبتة أليخاندرو راميريز أن تضرر العوامات لم يكن مفاجئا، مستندا إلى تجربة المدينة مع منشآت بحرية مماثلة، وقال إن التيارات والعواصف سبق أن دفعت بعوامات مشابهة نحو منطقة تاراخال.
وطالب راميريز الحكومة المركزية بالكشف عن مشاريع البنية التحتية التي تعتزم تنفيذها في المنطقة، داعيا إلى الإسراع في الإجراءات المرتبطة بحماية المنشآت البحرية.
وتأتي هذه الأضرار في وقت تواصل فيه السلطات الإسبانية الاعتماد على الحواجز البحرية والعوامات ضمن منظومة مراقبة الحدود في سبتة المحتلة، بينما تكشف حالة المنشأة عن صعوبة الحفاظ على بنيتها في ظروف بحرية متقلبة.


