أوقفت المصالح الجمركية، بتنسيق مع الأجهزة الأمنية المغربية، محاولة لإخراج أسلحة وذخيرة من التراب الوطني عبر معبر باب سبتة، بعدما أسفر تفتيش مقطورة كانت تستعد للعبور عن العثور على مسدسين و205 رصاصة.
ووفق المعطيات المتداولة نقلا عن مصادر إعلامية، جرت العملية حوالي الساعة الثانية بعد الزوال، حين أخضعت المصالح المختصة المركبة لتفتيش دقيق، أسفر عن اكتشاف مخبأ داخل المقطورة يحتوي على الأسلحة والذخيرة.
وكانت المقطورة تقل مواطنين إسبانيين، رجلا يبلغ من العمر 65 سنة وامرأة في الرابعة والستين، وكانا يستعدان لمغادرة التراب المغربي في اتجاه سبتة المحتلة، قبل مواصلة الرحلة بحرا نحو إسبانيا.
وشملت المحجوزات مسدسا دوارا ومسدسا آخر، إلى جانب 205 رصاصة من عيار 9 ملم. وقد جرى ضبطها قبل أن تتمكن المركبة من مغادرة التراب المغربي عبر المعبر الحدودي.
وعقب العملية، جرى وضع الشخصين رهن إشارة الشرطة القضائية بولاية أمن تطوان، من أجل إخضاعهما للأبحاث اللازمة تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وتركز التحقيقات على تحديد ملابسات حيازة الأسلحة والذخيرة، فضلا عن البحث في مصدرها والجهة التي كانت موجهة إليها، قبل استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها.
ومن المرتقب، بعد انتهاء الأبحاث، إحالة المعنيين بالأمر على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بتطوان، لاتخاذ المتعين قانونا في ضوء نتائج التحقيق.


