الأكثر مشاهدة

مأساة هزت قلوب المغاربة.. شاب هاجر لإعالة أسرته ليعود إليها في تابوت مقتولا

تحولت رحلة عبد اللطيف أومخلوف إلى مالطا بحثا عن العمل وتأمين مستقبل أسرته إلى مأساة، بعدما توفي عن عمر 31 سنة إثر واقعة في منطقة سان جوليانز، حيث عثر عليه صباح الأحد 27 شتنبر داخل حدائق سبينولا مصابا بجروح خطيرة في مؤخرة الرأس.

وكان عبد اللطيف يقيم في مالطا منذ نحو عام وشهر، ويشتغل في قطاع البناء، حيث كان يمثل، بحسب ممثلة للجالية المغربية في الجزيرة، أحد أهم مصادر الدخل لعائلته في المغرب، التي تضم والديه وشقيقه الأصغر. وأكدت شركة كان يعمل لديها أنها على تواصل مع أفراد أسرته لتقديم الدعم لهم.

وبحسب المعطيات التي أوردتها وسائل إعلام مالطية، توصلت المصالح الأمنية إلى أن مشادة كلامية وجسدية وقعت بين عبد اللطيف ورجل آخر قبل العثور عليه. وتشير المعطيات الأولية إلى أن الشاب المغربي تعرض لضربة، قبل أن يسقط إلى الخلف ويصطدم رأسه بالأرض. وقد أعلنت وفاته في مكان الحادث، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد ملابسات الواقعة ودوافعها.

- Ad -

وبعد نحو ساعة ونصف من العثور عليه، أوقفت الشرطة سائحا بولنديا يبلغ 27 عاما، يدعى سيباستيان مالينوفسكي. ومثل المشتبه فيه أمام القضاء المالطي، حيث وجهت إليه اتهامات تتعلق بالتسبب عمدا في وفاة عبد اللطيف، إضافة إلى التسبب في إصابات خطيرة أفضت إلى الوفاة، بينما دفع بعدم ارتكاب التهم الموجهة إليه.

وكان عبد اللطيف قد توجه إلى منطقة بيسفيل للمرة الأولى برفقة أصدقاء، قبل أن يفقد الاتصال بهم، وفق ما نقلته وسائل إعلام مالطية عن ممثلة للجالية المغربية. ولا تزال أسرة الشاب تنتظر اتضاح تفاصيل ما جرى خلال الساعات التي سبقت وفاته.

وبالتوازي مع المسار القضائي، بدأت الأسرة إجراءات إعادة جثمان عبد اللطيف إلى المغرب من أجل دفنه بين أفراد عائلته. وأفادت مصادر مالطية بأن الوثائق المطلوبة تتم معالجتها بالتنسيق مع السلطات القنصلية المغربية في روما، تمهيدا لإتمام عملية الترحيل، فيما لم يكن الجثمان قد وصل إلى المغرب حتى الثلاثاء 29 شتنبر.

مقالات ذات صلة