الأكثر مشاهدة

زواجه انتهى فغادر ألمانيا.. شركة نقل ألمانية تريد استعادة سائقها المغربي

تحولت قصة سائق شاحنات مغربي إلى قضية تتجاوز حدود مكان العمل، بعدما وجد نفسه مضطرا لمغادرة ألمانيا والعودة إلى المغرب، رغم خبرته المهنية وحاجة الشركة التي كان يعمل لديها إلى خدماته.

ويتعلق الأمر بتوفيق سياح، الذي أمضى نحو عامين في العمل لدى شركة TRM Transporte بمدينة نويفيد الألمانية، حيث تخصص في قيادة الشاحنات الثقيلة ونقل الحاويات القابلة للتبديل. وأصبح داخل الشركة معروفا باسم «ديتر»، وفقا لما أوردته صحيفة Rhein-Zeitung الألمانية في تقرير نشرته في 30 شتنبر.

وخلال فترة عمله في ألمانيا، تلقى سياح تكوينا مهنيا واكتسب خبرة في المجال، كما يتحدث اللغة الألمانية. ويحمل أيضا شهادة ADR التي تخوله نقل البضائع الخطرة، إلى جانب تأهيل لقيادة الرافعات الشوكية، وهي مهارات تجعل خبرته ملائمة لمتطلبات قطاع النقل والخدمات اللوجستية.

- Ad -

لكن المسار المهني للسائق المغربي توقف بسبب تطورات مرتبطة بوضعه العائلي. فقد وصل إلى ألمانيا بعد زواجه، غير أن الزواج انتهى قبل أن يستوفي المدة التي كانت ستتيح له، وفق القواعد المطبقة على حالته، الاحتفاظ بحق الإقامة بعد الانفصال. وبذلك اضطر إلى مغادرة البلاد والعودة إلى المغرب.

وتقول نيكول هولتسمان، مديرة شركة النقل التي كان يعمل لديها، إن رحيله ترك فراغا داخل المؤسسة، مشيرة إلى أن العثور على أشخاص يمتلكون المهارات التي يتمتع بها ليس أمرا سهلا. وكانت هولتسمان قد دعمت وضعه علنا في وقت سابق عبر منصة «لينكدإن»، وقدمت تجربته باعتبارها مثالا على التحديات التي تواجه شركات النقل الألمانية في العثور على العمال المؤهلين.

وتحاول المديرة حاليا إيجاد سبيل يسمح بعودة سياح إلى ألمانيا واستئناف عمله في الشركة بمدينة نويفيد. وترى أن القواعد ينبغي أن تتيح هامشا أكبر أمام الأشخاص الذين أثبتوا قدرتهم على العمل والاندماج المهني، خصوصا في القطاعات التي تعاني نقصا في اليد العاملة.

مقالات ذات صلة