يواصل الطلبة المغاربة تصدر قائمة الطلبة الدوليين القادمين إلى فرنسا من أجل متابعة الدراسة، إذ حافظ المغرب على المرتبة الأولى ضمن أبرز بلدان منشأ الطلبة الدوليين في الجامعات ومؤسسات التعليم العالي الفرنسية.
وبحسب معطيات منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OCDE)، المستندة إلى بيانات سنة 2024، يشكل الطلبة المغاربة 12 في المائة من مجموع الطلبة الدوليين الذين تستقبلهم فرنسا، متقدمين على الطلبة الجزائريين الذين يمثلون 10 في المائة، والصينيين بنسبة 8 في المائة.
وتشير المعطيات نفسها إلى أن المغاربة والجزائريين والصينيين يمثلون مجتمعين قرابة ثلث الطلبة الدوليين في فرنسا، ما يعكس الوزن الكبير لهذه الجنسيات في خريطة التنقل الدولي من أجل الدراسة.
وأوردت النسخة الفرنسية من تقرير “نظرة على التعليم 2026″، الصادرة في 29 شتنبر، أن هذا التصنيف يتعلق بالطلبة الذين غادروا بلدانهم الأصلية لمتابعة تكوين دراسي يؤدي إلى شهادة في الخارج. وبالتالي، فإن الأرقام لا تعادل ببساطة عدد الطلبة الأجانب المسجلين في المؤسسات الفرنسية، بل تقيس تحديدا حركة التنقل الدولي لأغراض الدراسة.
السنغال يدخل قائمة الخمسة الأوائل
وفي الوقت الذي حافظ فيه المغرب على الصدارة، سجل ترتيب البلدان الأخرى تغييرا لافتا، إذ أصبح السنغال ضمن أبرز خمسة بلدان من حيث عدد الطلبة الذين يتوجهون إلى فرنسا للدراسة، بعدما بلغت حصته 5 في المائة، بينما خرجت إيطاليا من قائمة الخمسة الأوائل.
وتحافظ فرنسا منذ سنة 2015 على مستوى مستقر نسبيا في استقبال الطلبة الدوليين، حيث شكل هؤلاء 10 في المائة من مجموع المسجلين في التعليم العالي الفرنسي سنة 2024، مقابل متوسط بلغ 12 في المائة على مستوى دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.
أما بالنسبة إلى الطلبة الفرنسيين الذين يختارون متابعة دراستهم خارج البلاد، فتأتي كندا في مقدمة الوجهات، باستقبالها 17 في المائة منهم، تليها بلجيكا بـ12 في المائة ثم إسبانيا بـ11 في المائة، بينما لم تعد المملكة المتحدة ضمن الوجهات الثلاث الأولى للطلبة الفرنسيين.










