الأكثر مشاهدة

إسبانيا ترحل العشرات من المواطنين المغاربة بحافلات خاصة

عاد مسار نقل المغاربة المرحلين من إسبانيا نحو المغرب عبر سبتة المحتلة إلى الواجهة، بعد سنوات من توقف هذا الإجراء، وفق ما أوردته صحيفة “إل فارو دي سبتة”، التي أشارت إلى وصول نحو 300 مغربي من الأراضي الإسبانية إلى المدينة عبر حافلات مخصصة لهذا الغرض.

وتشير المعطيات المنشورة إلى أن هذه العملية كانت معتادة قبل جائحة كورونا، حين كان معبر تاراخال يستخدم لنقل المرحلين إلى المغرب. غير أن إغلاق الحدود خلال الجائحة وما أعقبه من توترات دبلوماسية أدى إلى توقف هذا المسار بشكل كامل، مع عدم استقبال المرحلين عبر المعبر.

وبحسب المصدر نفسه، فإن هذا الوضع استمر حتى الأيام الأخيرة، قبل أن تعود السلطات الإسبانية إلى استخدام الطريق من جديد لنقل مجموعة من المرحلين المغاربة، في خطوة اعتبرتها مصادر شرطية إسبانية ذات أهمية بالنسبة إلى تدبير عمليات الإبعاد.

- Ad -

وتبدأ العملية، وفق المعطيات الواردة، بعد اعتراض أشخاص في منطقة كامبو دي جبل طارق من طرف الشرطة الوطنية والحرس المدني والإنقاذ البحري. وبعد توقيفهم، يتم نقلهم إلى مركز الرعاية المؤقتة للأجانب “كاتي” في سان روكي، حيث تخضع ملفاتهم لإجراءات التعرف والتسجيل وبدء مساطر الترحيل.

وبعد استكمال هذه المرحلة، ينقل المعنيون إلى زنزانات الاحتفاظ في مركز الشرطة بمدينة الجزيرة الخضراء، قبل وضعهم في حافلات تتجه بهم نحو سبتة المحتلة، ومنها إلى المغرب عبر معبر تاراخال.

وكان توقف هذا المسار قد تسبب، بحسب الصحيفة، في صعوبات أمام تنفيذ عدد من قرارات الإبعاد، سواء بالنسبة إلى أشخاص جرى توقيفهم في وضعية هجرة غير نظامية أو آخرين صدرت في حقهم أوامر قضائية بالإبعاد، ومن بينهم بعض السجناء الذين يمكن استبدال ما تبقى من عقوبتهم بالترحيل بعد قضاء جزء محدد منها.

مقالات ذات صلة