أوقفت المصالح الأمنية بمدينة طنجة مواطنا فرنسيا من أصول جزائرية يبلغ من العمر 27 سنة، كان موضوع مذكرة بحث دولية صادرة عن القضاء الفرنسي على خلفية الاشتباه في تورطه بجريمة قتل متعمد باستعمال سلاح ناري، وقعت بضواحي العاصمة باريس في يوليوز 2024.
وأفادت المديرية العامة للأمن الوطني، الأحد 4 أكتوبر، بأن توقيف المعني بالأمر جرى في اليوم السابق، بعد أن تمكنت عناصر الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن طنجة من تحديد هويته خلال عملية مراجعة للمعطيات المسجلة في قواعد البيانات الأمنية.
وأظهرت عملية التحقق أن المشتبه فيه كان مبحوثا عنه على الصعيد الدولي بموجب نشرة حمراء صادرة عن منظمة الشرطة الجنائية الدولية “الإنتربول”، بناء على طلب المكتب المركزي الوطني بباريس.
وبحسب المعطيات الأولية للبحث، فإن المعني بالأمر كان ضمن مجموعة من الأشخاص الذين يشتبه في مشاركتهم في ارتكاب جريمة قتل باستعمال السلاح الناري في مكان عمومي بضواحي باريس، خلال شهر يوليوز من السنة الماضية. وعلى خلفية هذه القضية، أصدرت السلطات القضائية الفرنسية مذكرة توقيف دولية بحقه.
وعقب توقيفه، تم وضع المشتبه فيه تحت مسطرة التسليم، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، فيما ستتولى الجهات القضائية المغربية النظر في مسألة تسليمه إلى السلطات القضائية الفرنسية، وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.
وفي هذا الإطار، تولى المكتب المركزي الوطني “إنتربول الرباط”، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، إشعار نظيره الفرنسي بعملية التوقيف، تمهيدا لاستكمال إجراءات التسليم القضائي.
وتندرج هذه العملية، وفق المديرية العامة للأمن الوطني، ضمن آليات التعاون الأمني الدولي التي تعتمدها المصالح الأمنية المغربية لتحديد أماكن الأشخاص المبحوث عنهم دوليا وتوقيفهم، خصوصا في القضايا المرتبطة بالجريمة العابرة للحدود.


