خطفت المقاتلة الباكستانية متعددة المهام “JF-17 Thunder” الأضواء خلال مشاركتها في المعرض العالمي للدفاع بالعاصمة السعودية الرياض، حيث كشفت مصادر رسمية من إسلام آباد عن اهتمام دولي واسع، برز فيه اسم المملكة المغربية كأحد الشركاء المحتملين المهتمين بتعزيز ترسانتهم الجوية بهذه المنصة القتالية.
وأفادت هيئة الإذاعة العامة الباكستانية أن طائرة “رعد” (JF-17) حظيت باهتمام لافت من قبل وفود عسكرية وخبراء صناعات الدفاع، بفضل سمعتها كحل عسكري يجمع بين الكفاءة العملياتية والتكلفة التنافسية.
ووصف المسؤولون الباكستانيون المقاتلة بأنها “خيار مثالي” للدول التي تبحث عن تعزيز قدراتها الجوية بطائرات متطورة وميسورة التكلفة في آن واحد، مشيرين إلى أن جاذبية الطائرة زادت بشكل ملحوظ بعد أدائها الميداني في المواجهات العسكرية مع الهند في مايو 2025.
ويأتي ذكر المغرب ضمن قائمة “المشترين المحتملين” في وقت تشهد فيه العلاقات العسكرية بين الرباط وإسلام آباد تقاربا استراتيجيا توج بتوقيع اتفاقيات شراكة دفاعية مؤخرا. وإلى جانب المقاتلة النفاثة، كشف الجانب الباكستاني عن وجود نقاشات متقدمة مع نحو 12 دولة، من بينها إندونيسيا وإثيوبيا ونيجيريا، حول حزمة تشمل طائرات تدريب، وأنظمة طيران مسيرة (درونات)، وذخائر متطورة.
وفي تعليق له على هامش المعرض، اعتبر وزير الدفاع الباكستاني أن هذا الحدث يمثل “محطة بارزة لتعزيز التعاون الدفاعي الإقليمي”، مشددا على أن عرض المنتجات العسكرية الوطنية بجوار عمالقة الصناعة من الولايات المتحدة والسعودية يعزز من مكانة باكستان في سوق السلاح العالمي.
وتسعى الرباط، من خلال انفتاحها على مختلف الشركاء الدوليين، إلى تنويع مصادر تسليحها وتوطين التكنولوجيا العسكرية، وهو ما يجعل من “رعد” الباكستانية خيارا تقنيا ينسجم مع الرؤية المغربية لتحديث القوات المسلحة الملكية.


